. . . . . . . . . .
شرح
كان به ماهرا وخبر نزول المشتري إلى الأرض في صورة رجل فعلم العجم فلم يستكملوا وعلم رجلا من الهند فاستكمل وأنه بقي في عقبه وليس فيه دلالة على أنه كان حيا قبل نزوله وخبر الخثعمي أن النجوم حق وخبر محمد وهارون ابن أبي سهل سألا الصادق عليه السلام هل يحل النظر إليها فقال نعم والخبر الذي تضمن أن مولانا الكاظم عليه السلام مدح علم النجوم بحضرة هارون وهو طويل والخبر الذي تضمن إخبار المنجم لابن عباس بأنه يعمى ويموت ولده بعد عشرة أيام وأن المنجم يموت بعد سنة والخبر الذي قال فيه عليه السلام إياكم والتكذيب بالنجوم والخبر الذي تضمن أن رجلا كتب لعلي ابن جعفر أن النجوم تقضي بأنه قرب موته فأمره بوجوه البر وخبر أهل البلقاء وحربهم وأنه لم يقتل منهم أحد لمكان المرأة المنجمة عندهم فأخر اللَّه الشمس فقتل أكثرهم وخبر قسمة الأرض بين مولانا الصادق عليه السلام وشريكه إلى غير ذلك من الأخبار ( وأما الأخبار ) الدالة على الحرمة والخطأ فيه فخبر زحل وأنه أسعد النجوم وأقربها إلى اللَّه تعالى وأنه نجم أمير المؤمنين وأنهم أخطئوا في كونه نحسا وخبر الفقيه عن عبد الملك ابن أعين حيث قال له الصادق عليه السلام أحرق كتبك وقوله عليه السلام في نهج البلاغة المنجم كالكاهن والكاهن كالساحر والساحر كافر « 1 » وقوله عليه السلام فيه أيضا من صدقك كذب القرآن إلخ وخبر الخصال أن المنجم ملعون وخبر الاحتجاج والنهج إياكم وتعلم النجوم وخبر الاحتجاج عن هشام ابن الحكم أنه علم قلت منافعه وكثرت مضراته وأن المنجم يضاد اللَّه تعالى في علمه ونحوه خبر الخصال وخبر الخصال الآخر وخبر دعاء الاستخارة فإنه دعاء يتضمن التهجين على المنجمين والخبر الذي نهى فيه صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن تعلم النجوم والخبر الذي تضمن بطلان النجوم والحجة عليهم وأخبار عجز الناس عنه والخبر الذي تضمن أن أصل علم النجوم حق ولكن لا يعلمه إلا من يعلم مواليد الخلق إلى غير ذلك من الأخبار ( والذي ) ينبغي أن يقال في المقام بعد ملاحظة الأخبار والأقوال ( أن هنا مقامين أحدهما ) تعلم علم النجوم وتعليمه ( والثاني ) اعتقاد تأثير النجوم والأول يقع على نحوين لأنه إما أن يكون مع اعتقاد التأثير أو لا معه والأول داخل في المقام الثاني والثاني يحتمل الحرمة كما نقله الشهيد في الدروس عن بعض الأصحاب لأنه قد ينجر إلى اعتقاد التأثير أو لأن أحكامه تخمينية وعملا بإطلاقات الأخبار وحملا لأخبار الإباحة على التقية ويحتمل الكراهية كما عليه الأكثر كما عرفت بل لم أجد مصرحا بحرمته فتحمل أخبار التحريم على اعتقاد التأثير ونحوه ( وأما الكراهية ) فلمكان إطلاقات الأخبار ولأنه قد ينجر إلى الحرام كالصرف ( وأما اعتقاد تأثير النجوم ) وتعلمه مع اعتقاد ذلك والعمل به فيقع على وجوه لأن القائل بالتأثير ( إما أن يقول ) بأنه مؤثر بالاستقلال أو بالشركة بمعنى أنها حية ولها حظ في التأثير ( أو يقول ) إنها مؤثرة بكيفياتها وخاصتها كالإضاءة والحرارة والتبريد ولا حياة لها ( أو يقول ) إنها مؤثرة أيضا بحركاتها وأوضاعها مع عدم الحياة أيضا كما تؤثر بكيفياتها ( أو يقول ) إن إسناد التأثير إليها مجاز وإنما هي دلالات وأمارات جعلها اللَّه سبحانه دالة على حدوث الحوادث في عالم الكون والفساد وليس لها تأثير أصلا من جهة حركاتها وأوضاعها ( أما الأول ) وهو اعتقاد تأثيرها بالاستقلال أو الشركة فكفر كما نص عليه الأصحاب ودلت عليه الأخبار والإجماعات بل القول بكونها علة فاعلية بالإرادة والاختيار وإن توقف تأثيرها على شرائط كفر كما نص عليه المجلسي لأنه من المعلوم أن لا حياة لها ( وفي شرح نهج البلاغة ) لابن أبي
هامش
( 1 ) كالكافر خ ل