تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١

[ ترجمة المصنف ]

ترجمة أحوال المصنف قدس سره وتعداد مصنفاته جمع الفقير إلى عفو ربه الغني محسن الحسيني العاملي عفى اللَّه عن جرائمه هو محمد الجواد بن محمد بن محمد بن أحمد بن قاسم بن علي بن علاء الدين بن علي الأعرج بن إبراهيم بن محمد بن علي بن مظفر بن محمد بن علي بن حمزة بن الحسين بن محمد بن عبيد اللَّه بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وقد يصف نفسه في مصنفاته كما وجدناه بخط يده الشريف بالحسيني الحسني الموسوي وكأن انتسابه إلى الحسن وموسى عليهما السلام من طرف أمهاته وجداته ( ولد ) في قرية شقرا من قرى جبل عامل في حدود المائة ونيف وخمسين بعد الألف وقرأ في جبل عامل ( ثم ) سافر إلى العراق فقرأ في كربلاء على المحقق الآقا محمد باقر البهبهاني وعلى ابن أخته وصهره على ابنته المحقق السيد علي صاحب الرياض ويظهر من تعبيره في بعض مصنفاته وإجازاته عن صاحب الرياض بقوله أول من علمني ورباني وقربني وأدناني أن قراءته عليه كانت قبل قراءته على المحقق البهبهاني ولم يزل ملازما لدرسيهما مشغولا بذلك عن الخروج من كربلاء حتى لزيارة النجف الأشرف على ما قيل ثم ارتحل إلى النجف الأقدس فقرأ على العلامة بحر العلوم السيد مهدي الطباطبائي وعلى الشيخ الفقيه الأكبر الشيخ جعفر صاحب كشف الغطا وعلى الشيخ الفقيه الزاهد العابد الشيخ حسين نجف قدس اللَّه أرواحهم ولم يزل ملازما لدرس العلامة الطباطبائي إلى حين وفاته وبقي بعده ملازما لدرس الشيخ جعفر مدة ثم استقل والمشهور أنه بقي في درسه إلى أن سافر الشيخ إلى بلاد إيران فاستقل بالتدريس ولم يعد إلى درس الشيخ بعد رجوعه من بلاد إيران ( وقال صاحب روضات الجنات ) إن معظم قراءته على بحر العلوم والمحقق البهبهاني وبعض من في طبقتهما ( وقال أيضا ) له تلامذة فضلاء معروفون ( منهم ) الشيخ مهدي ملا كتاب والشيخ محسن بن أعسم والشيخ محمد حسن الفقيه الأعظم يعني صاحب الجواهر ( قلت ) ومنهم جدي الأدنى لأبي السيد الأجل الفقيه العلامة علي بن محمد الأمين بن أبي الحسن موسى كما يظهر من تعبيره عنه بالأستاذ ( ومنهم ) على ما في الروضات السيد الأجل الفقيه صدر الدين بن صالح بن محمد شرف الدين بن إبراهيم بن زين العابدين الموسوي العاملي ( وكانت وفاته ) في أواخر سنة ست وعشرين بعد الألف والمائتين في النجف الأشرف قبل وفاة أستاذه الشيخ جعفر بمدة قليلة لأن الشيخ توفي سنة 1228 ودفن في الصحن الشريف العلوي في بعض الحجر التي في الصف القبلي المقابل لوجه الأمير عليه السلام بوصية منه لرؤيا رآها وقبره مشهور تطلب عنده الحاجات وتستجاب الدعوات ( يروي ) عنه تلميذه صاحب الجواهر والآقا محمد علي بن الآقا محمد باقر الهزار جريبي المازندراني وسبط صاحب الترجمة الشيخ رضا زين العابدين والآميرزا عبد الوهاب ورأيت إجازته له وتاريخها في شهر ربيع الأول سنة 1225 وولد صاحب الترجمة السيد محمد والشيخ جواد بن تقي ملا كتاب وغيرهم ( ويروي ) عن جماعة منهم المحقق البهبهاني والعلامة الطباطبائي والمحقق القمي صاحب القوانين وصاحب الرياض والشيخ الأكبر الشيخ جعفر صاحب كشف الغطا وغيرهم ( قال المحقق البهبهاني في إجازته له ) استجاز مني العالم العامل والفاضل الكامل المحقق المدقق الماهر العارف ذو الذهن النقاد والطبع الوقاد مولانا السيد السند السيد محمد جواد حرسه اللَّه تعالى وأبقاه ووفقه لما يحبه ويرضاه فأجزت له أن