وفي الطيور النوع والكبر والصغر من حيث الجثة ( 1 ) ولا نتاج للبغال والحمير بل يذكر عوضه النسبة إلى البلد ( 2 )
[ الثالث يذكر في التمر أربعة أوصاف ]
( الثالث ) يذكر في التمر أربعة أوصاف ( 3 ) النوع كالبرني والبلدان اختلف الوصف كالبصري والقد كالكبار والحداثة والعتق وفي البر وغيره من الحبوب البلد والحداثة أو العتق والصرابة أو ضدها ( 4 )
شرح
ذكرها وجب له ذلك وإن أهمل جاز وحمل قوله أشقر أو أشهب أو أدهم على البهيم ويكون وصفا للجميع لأنه الحقيقة كما صرح بذلك كله في المبسوط والتذكرة أشير إليه في التحرير والدروس
( قوله ) ( وفي الطيور النوع والكبر والصغر من حيث الجثة )
منع الشافعي في أحد قوليه من السلم في الطيور لأنه لا يمكن ضبط سنها ولا يعرف قدرها بالذرع والمصنف هنا وفي التذكرة والشهيد في الدروس جوازه فيه ومنعا من اشتراط السن ومعرفة القدر بالذرع وقالا إنه يذكر النوع ويصفه بالصغر والكبر من جهة الجثة لأن سنه غير معلوم فإن عرف ذكره
( قوله ) ( ولا نتاج للبغال والحمير بل يذكر عوضه النسبة إلى البلد )
البغال والحمير لا نتاج لها كالإبل والخيل فلا يتبين نوعها بالإضافة إلى قوم بل ينسبهما إلى بلادهما ويصفهما بكل وصف تختلف به الأثمان كما نبه على ذلك كله في المبسوط والتحرير والتذكرة وكذا الدروس وفي المبسوط والتذكرة وجامع المقاصد أن الغنم والبقر إن عرف لهما نتاج فكالإبل وإن لم يعرف لهما نتاج نسبتا إلى بلادهما كالحمير وجعل في الدروس البقر كالحمير
( قوله ) ( يذكر في التمر أربعة أوصاف )
وكذا إذا أسلم في الرطب وصفه بما يصف به التمر إلا الحداثة والعتق فإن الرطب لا يكون عتيقا نعم يجوز أن يشترط لقط يومه أو أمسه وله أن يأخذ ما أرطب كله ولا يأخذ منشدخا وهو ما لم يرطب ولا الناشف وهو ما قارب أن يتمر لخروجه عن كونه رطبا وكذا ما يجري مجراه من العنب والفواكه وأما التمر فلا يأخذه إلا جافا لأنه لا يكون تمرا حتى يجف وليس عليه أن يأخذه معيبا ويرجع فيه إلى أهل الخبرة ولا يأخذ ما عطش فأضربه العطش
( قوله ) ( وفي البر وغيره من الحبوب البلد والحداثة أو العتق والصرابة أو ضدها )
قال في التذكرة يصف الحنطة بأمور ستة البلد فيقول شامية أو عراقية فإن أطلق حمل على ما يقتضيه العرف إن اقتضى شيئا وإلا بطل ويقول محمولة أو مولدة يعني محمولة من البلد التي تنسب إليه أو تكون مولدة في غيره ويذكر الحداثة والعتق والجيد والردي واللون كالحمراء أو البيضاء أو الصفراء إن اختلفت وبالحدارة وهي امتلاء الحب والدقة وصفاؤه ويذكر الصرابة أو ضدها وينبغي أن يذكر القوي أو ضده والمراد بالصرابة كونها خالصة من خليط آخر كتراب ونحوه وقال في جامع المقاصد ولم أظفر له بمعنى في اللغة وقال في التذكرة وكذا يصف الشعير بما بصف به الحنطة وكذا كل صنف من الحبوب وقد تبع في ذلك كله الشيخ قال في المبسوط في الحنطة جملته ست أوصاف النسبة إلى البلد والمحمولة أو المولدة والحديث أو العتيق واللون والحدارة أو الرقة ( الدقة خ ل ) والجودة أو الرداءة ثم قال والأحوط أن يسمى حصاد عام أو عامين وليس ذلك شرطا وليس على المشتري أن يأخذها معيبة بوجه من الوجوه ومثله في ذلك كله ما في