. . . . . . . . . .
شرح
الفضل في رسالته التي نقلها صاحب البحار وصاحب الفوائد المدنية وقد نقل السيد المذكور في الرسالة المذكورة ثلاث منامات في المواسعة ونقل عن ابن المطهر ولده ونافلته ونقل عن الباقين الشهيد في غاية المراد وغيره ويأتي نقل عباراتهم وقد روى السيد أبو طالب علي بن الحسين الحسني في أماليه خبرا صريحا في المواسعة وقد استظهر بعضهم عن السيد المذكور القول بها لذلك وهو خيرة المقنع والفقيه ويأتي نقل عبارته وما فيها والفقه المنسوب إلى مولانا الرضا عليه السلام والتهذيب في مواضع منه يأتي ذكرها والعصرة وجامع الشرائع والتذكرة والمنتهى ونهاية الإحكام والتحرير والتلخيص والكتاب في غير هذا الموضع والإرشاد والتبصرة وشرح الإرشاد للفخر والإيضاح والذكرى والبيان والدروس واللمعة وقواعد الشهيد والموجز الحاوي على ما فهم منه الصيمري والمحرر على ما نقل عنه والمقتصر والتنقيح وكشف الالتباس وجامع المقاصد وفوائد الشرائع وتعليق النافع وحاشية الإرشاد والجعفرية وشرح الشيخ عبد العالي على الشرائع والعزية وإرشاد الجعفرية والميسية وتمهيد القواعد والفوائد الملية والروض والروضة والمسالك ومجمع البرهان والاثني عشرية لصاحب المعالم والحبل المتين والمفاتيح والذخيرة وشرح الإستبصار للمحقق الشيخ محمد وشرح التهذيب للسيد نعمة اللَّه وشرح الغوالي له أيضا وشرح الجواد والفوائد المدنية وشرح المفاتيح للشيخ هادي ورسالة الماحوزي ( وليعلم ) أن بعض هذه الكتب لم يحضرني لكن نقل إليّ كلامه وبعضهم نقل عنه واحتمله في الإستبصار وقواه في البحار وقال به أبو جعفر بن حمزة في الوسيلة فيما إذ فاتته الفائتة عمدا لا نسيانا ويأتي نقل عبارته ومال إلى ما نحن فيه أعني المواسعة في الوافي أو قال به وكذا الأستاذ دام ظله مال إليه في المصابيح ويظهر ذلك من النفلية في آخرها وإن كان في بحث العدول اختار مذهب المحقق وهو أيضا ظاهر الشيخ نور الدين علي بن هلال الجزائري تلميذ ابن فهد في رسالته في الصلاة وقد صرح بذلك بعض هؤلاء في بحث العدول في النية وبعضهم في هذا المقام وبعضهم في المقامين وبعضهم في بحث المواقيت وهو خيرة قوم من متقدمي أصحابنا منهم ابنا بابويه وابن عيسى وغيرهم من الأصحاب كما في العصرة لابن بابويه المتقدم ذكره ومذهب أكثر من عاصره العلامة من المشايخ كما في المختلف وأكثر من علمه العلامة من المشايخ كما في الذكرى عن العلامة والمشهور بين المتأخرين كما في كشف الالتباس والفوائد الملية وشرح الجواد والحدائق ومذهب أكثر المتأخرين كما في الذكرى والذخيرة والحبل المتين والبحار والمفاتيح وموضع من كشف الالتباس وفي ( الذخيرة ) أيضا كان القول بالمواسعة مشهورا أيضا بين المتقدمين ( قلت ) وقد يظهر من خلاصة الاستدلال للعجلي أنه مذهب الأشعريين والقميين كما سيأتي وقد يظهر من شرح الغوالي أنه مشهور بين المتقدمين أيضا قال والأرجح هو المشهور من عدم التضييق الذي قاله السيد وقال أيضا بعض المحققين ونعم ما قال وأما الإجماع الذي ادعاه السيد فهو دعوى إجماع في محل الخلاف لأن المشهور التوسعة انتهى وفي بعض نسخ المهذب البارع أنه مذهب القميين وهذا يحتمل الجمع والتثنية لكن يؤيد الأخير أن في بعضها مذهب الفقيهين وقد يظهر ذلك من مجمع البيان وكنز العرفان عند تفسير قوله عز وجل( هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً )الآية وصرح جماعة بجواز التنفل لمن عليه قضاء فريضة منهم أبو علي والصدوق وهذا كالنص على المواسعة وقد يفهم ذلك ممن قال لا يتيمم للفائتة ويظهر من المعتبر دعوى إجماع المسلمين كافة على عدم التضييق قال فلو ادعى المرتضى أن أوامر الشرع على التضييق قلنا يلزمه ما علمه أما