وصلاة فاطمة عليها السلام في أول ذي الحجة ( 1 ) وصلاة يوم الغدير في التاسع عشر منه وصلاة يوم المباهلة في الرابع والعشرين منه ( 2 ) وهو يوم تصدق فيه أمير المؤمنين عليه السلام بالخاتم ( 3 )
[ الرابع من الصلاة المستحبة صلاة الأئمة ]
[ صلاة أمير المؤمنين عليه السلام ]
( الرابع ) يستحب صلاة أمير المؤمنين عليه السلام وهي أربع ركعات بتسليمتين في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد خمسين مرة ( 4 )
شرح
المبعث وفي ( التحرير والمعتبر والتذكرة والمنتهى ) يصلى ليلة المبعث اثنتا عشرة ركعة في كل ركعة الحمد مرة والمعوذتين والتوحيد أربع مرات وفي ( التحرير ) أنها في يوم المبعث أيضا هذا وقال في ( النهاية والسرائر ) فإن لم يتمكن أي من قراءة يس قرأ ما تيسر
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( وصلاة فاطمة عليها السلام في أول ذي الحجة )
قال في ( المصباح ) هو يوم مولد إبراهيم الخليل عليه السلام وفيه زوج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فاطمة عليها السلام من أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه وروي أنه كان يوم السادس ويستحب أن يصلى فيه صلاة فاطمة عليها السلام وروي أنها أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين عليه السلام انتهى وقد ذكر صلاتها صلى اللَّه عليها في هذا اليوم الشهيد في الذكرى وقد يفهم من مولانا الكفعمي حيث قال وفي أول يوم من ذي الحجة تزويج علي بفاطمة عليهما السلام فصل فيه صلاة فاطمة عليها السلام أن ذلك لأجل التناسب لا لرواية تدل وفي ( البحار ) قد ورد في بعض الأخبار صلاة ركعتين في هذا اليوم قبل الزوال بنصف ساعة بكيفية صلاة الغدير
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( وصلاة يوم الغدير في الرابع والعشرين منه )
أي من ذي الحجة أرسلها الشيخ في المصباح عن الصادق عليه السلام وصرح فيها بقراءة آية الكرسي إلى قوله هم فيها خالدون
( قوله ) ( وهو يوم صدقة أمير المؤمنين عليه السلام بالخاتم فيه )
والأظهر في الروايات أنه يوم المباهلة كما في الذكرى وهو الأصح كما في الروضة وهو خيرة المصباح ومسار الشيعة على ما نقل
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ويستحب صلاة أمير المؤمنين عليه السلام وهي أربع ركعات بتسليمتين في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد خمسين مرة )
نسبت هذه الصلاة إلى أمير المؤمنين عليه السلام في النهاية والمصباح والمبسوط والمراسم والوسيلة والغنية وإشارة السبق والشرائع والتذكرة والإرشاد والذكرى والموجز الحاوي والروض ومجمع البرهان والشافية وغيرها ونقل ذلك في المختلف عن السيد والمفيد والقاضي والتقي ونسبت في جميع هذه الكتب الصلاة التي هي ركعتان في الأولى بعد الحمد مرة والقدر مائة مرة وفي الثانية بعد الحمد الإخلاص مائة مرة إلى فاطمة الزهراء صلوات اللَّه عليها ونقل ذلك في المختلف أيضا عن الجماعة المذكورين وعكس في التحرير والبيان والدروس والنفلية وكذا المنتهى فإن فيه تسمية ذات الأربع بصلاة فاطمة عليها السلام ولم ينسب ذات الركعتين إلى أمير المؤمنين عليه السلام ونقل النسبة المشهورة فيهما عن الشيخ وسكت عليه وقال في ( المصباح ) وروي أنها يعني صلاة فاطمة عليها السلام أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين عليه السلام ( قلت ) هي ما رواه الصدوق عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال من صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بخمسين مرة قل هو اللَّه أحد كانت صلاة فاطمة عليها السلام وهي صلاة الأوابين ( ثم قال ) وكان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد يروي هذه الصلاة وثوابها إلا أنه كان يقول لا أعرفها بصلاة فاطمة عليها السلام وأما أهل الكوفة فإنهم يعرفونها بصلاة فاطمة عليها السلام وقال الصدوق