تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ثم يقوم ويقولها عشرا ثم يسجد الأولى ويقولها عشرا ثم يجلس ويقولها عشرا ثم يسجد الثانية ويقولها عشرا ثم يجلس ويقولها عشرا ( 1 ) ثم يقوم إلى الثانية فيقرأ بعد الحمد والعاديات ثم يصنع كما صنع في الأولى ويتشهد ويسلم ( 2 ) ثم يقوم بنية واستفتاح إلى الثالثة يقرأ بعد الحمد النصر ويصنع كما فعل أولا ثم يقوم إلى الرابعة فيقرأ بعد الحمد الإخلاص ويصنع كفعله الأول ( 3 )
شرح
فإذا ركعت قلت إلى آخره ولو كانت تكفي عنه لكانوا يقولون وتقول عوض ذكر الركوع كذا وذكر السجود كذا ولا تكفي عن التسميع بعد الرفع من الركوع ولا عن التكبير للركوع والسجود ولا عن الاستغفار بين السجدتين ومن المعلوم أنها لا تسقط التشهد ولا تسقط التسليم وفي ذلك تأييد لما ذكرناه من عدم سقوط ما ذكرناه ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ويرفع رأسه ويقولها عشرا ثم يسجد الأولى ويقولها عشرا ثم يجلس ويقولها عشرا ثم يسجد الثانية ويقولها عشرا ثم يجلس ويقولها عشرا ) المشهور كما في المختلف ومصابيح الظلام والحدائق أن العشر بعد السجدة الثانية قبل القيام إلى الركعة الثانية وكذا في الثالثة قبل القيام إلى الرابعة قال في ( المختلف ) أيضا ذهب إليه الشيخان والسيد المرتضى وابنا بابويه وأبو الصلاح وابن البراج وسلار وقال ابن أبي عقيل ثم يرفع رأسه من السجود وينهض قائما ويقول ذلك عشرا ثم يقرأ وأبو جعفر ابن بابويه روى أن التسبيح قبل القراءة في الركعات أيضا قال في الرواية ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات ثم تنهض فتقولهن خمس عشرة مرة ( لنا ) رواية بسطام الصحيحة عن الصادق عليه السلام وإذا سجدت الثانية عشرا وإذا رفعت رأسك عشرا فذلك خمس وسبعون وعلى قول ابن أبي عقيل يكون في الأولى خمس وستون ولم يصل إلينا حديث يدل على ما قاله رحمه اللَّه تعالى انتهى ما في المختلف ( قلت ) قد يقال إنه لا يلزم ابن أبي عقيل أن يكون في الأولى خمس وستون كما هو ظاهر والمشهور خيرة الغنية أيضا والسرائر والإشارة والشرائع وسائر المتأخرين وهو صريح الفقه المنسوب إلى مولانا الرضا عليه السلام ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ثم يقوم إلى الثانية فيقرأ بعد الحمد والعاديات ويصنع كما صنع في الأولى ويتشهد ويسلم ) والتسبيحات قبل الشروع في التشهد بعد رفع الرأس عن السجود كما هو ظاهر من الأخبار بل وقع في بعضها التصريح به ويجعل التسبيح قبل القنوت في الركعة التي يقنت فيها كما في المصابيح وقال في ( الحدائق ) لا خلاف في أن في الأربع قنوتين وأنه بعد القراءة والتسبيح وقبل الركوع فيهما وفي بعض الأخبار أن الثاني بعد الركوع قلت هذا الخبر مذكور في احتجاج الطبرسي ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ثم يقوم بنية وافتتاح إلى الثالثة يقرأ بعد الحمد النصر ويصنع كما فعل أولا ثم يقوم إلى الرابعة ويقرأ بعد الحمد الإخلاص ويصنع كفعله الأول ) وفي بعض الأخبار أنه إذا كان مستعجلا صلاها مجردة عن التسبيحات ويقضي التسبيحات وهو ذاهب في حوائجه وهو خيرة الذكرى والدروس والبيان والنفلية والفوائد الملية والروض وظاهر المنتهى قال الأستاذ دام ظله العالي في مصابيح الظلام وفي خبر آخر معتبر أنه يصليها مجردة ثم يقضي التسبيح وبذلك أفتى الفقهاء وهذا مما ينادي بعدم سقوط ذكر الركوع والسجود ولا غيرهما في هذه الصلاة كما لا يخفى على الفطن وفي ( الذكرى ومجمع البرهان والكفاية وظاهر المنتهى ) أنها تصلى سفرا وحضرا وتجوز في المحمل مسافرا قال في ( المصابيح )