تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
ولو اقتصر على المائة في الإفراد صلى في كل جمعة عشر ركعات بصلاة علي وفاطمة وجعفر عليهم السلام وفي آخر جمعة عشرين بصلاة علي عليه السلام وفي عشية تلك الجمعة عشرين بصلاة فاطمة عليها السلام ( 1 )
شرح
ركعة ويضيف إلى هذا الترتيب في ليلة تسع عشرة وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين كل ليلة مائة ركعة وذلك تمام الألف ركعة قال وهي رواية محمد بن أبي قرة في كتاب عمل شهر رمضان فيما أسنده عن علي بن مهزيار عن مولانا الجواد عليه السلام وظاهر هذا الكلام ورود الخبر بهذه الكيفية وعن المفيد في كتاب مسار الشيعة أنه قال أول ليلة من شهر رمضان فيها الابتداء بصلاة نوافل شهر رمضان وهي ألف ركعة من أول الشهر إلى آخره بترتيب معروف في الأصول عن الصادقين عليهم السلام إلى آخره ( وليعلم ) أن ذلك كله قبل الوتيرة كما في المقنعة وفي ( السرائر ) ما لم يتجاوز نصف الليل فإن لم يفرغ إلا بعد نصف الليل صلى الوتيرة قبل نصف الليل لئلا تصير قضاء ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ولو اقتصر على المائة في ليالي الإفراد جاز وصلى في كل جمعة عشر ركعات بصلاة علي عليه السلام وبصلاة فاطمة عليها السلام وبصلاة جعفر رضي اللَّه تعالى عنه وفي ليلة آخر جمعة عشرين بصلاة علي عليه السلام وفي عشية تلك الجمعة عشرين بصلاة فاطمة عليها السلام ) هذا الاقتصار ظاهر الإنتصار الإجماع عليه وفي ( الذكرى وفوائد الشرائع والروض ) نسبته إلى الأكثر قالوا وعليه رتب الشيخ الدعوات في المصباح وفي ( البيان ) أنه أظهر فتوى وهو خيرة المقنعة والنهاية والمصباح وجمل العلم والمبسوط والمهذب فيما نقل والمراسم والوسيلة وإشارة السبق وصريح الغنية والإرشاد والدروس والذكرى واللمعة والنفلية والروض والروضة والفوائد الملية والشافية التخيير بينه وبين الأول ولعله ظاهر المعتبر والتحرير والتذكرة وغيرها وقال في ( السرائر ) إن اللَّه لا يكلف ما لا يطاق لا في فرض ولا في نافلة وقد جعل لهذه النافلة وقت ( وقتا خ ل ) والوقت ينبغي أن يفضل على العبادة أو يكون كالقالب لها كالصيام وفي اقتصر ليالي الصيف وهي تسع ساعات لا يمكن الإتيان بهذه النافلة إذا كانت آخر ليلة سبت في الشهر لأن الوقت يضيق عن الفرض والنافلة الراتبة والعشرين ركعة من صلاة فاطمة عليها الصلاة والسلام وعن الأكل والشرب وقضاء حاجة لا بد منها وغير ذلك ومن كابر وقال أنا أصليها وصليتها على هذا الترتيب فإن سلم له ذلك فصلاة على غير تؤدة « 1 » ولا يكون تاليا للقرآن كما أنزل ولا يكون راكعا ولا ساجدا السجود المشروع وهذا مرغوب عنه على ضجر وملال وقد روي في الحديث لا يمل اللَّه حتى تملوا انتهى كلامه فتأمل فيه والحظ ما يأتي عن الوسيلة والمراد بالجمعة في قوله كل جمعة يومها كما ذكر في لفظ الحديث وعبارات جماعة من القدماء والمتيقن من اليوم النهار ودخول الليل معه في بعض الموارد تغليب ووقع في كثير من العبارات في آخر جمعة عشرين كالخلاف والسرائر والإشارة والشرائع وغيرها وإطلاق اللفظ يشمل الليل والنهار بل شموله للنهار أقوى والذي في الخبر ليلة الجمعة في العشر الأواخر وليس فيه أيضا تنصيص على ليلة آخر جمعة كما في الكتاب والنهاية والمبسوط والمراسم والغنية وغيرها والمراد بعشية تلك الجمعة ليلة السبت كما في الحديث
هامش
( 1 ) توأدة ضبط آخر ( كذا بخطه قدس سره )