تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

[ المطلب الثاني الموجب ]

( المطلب الثاني ) الموجب وهو كسوف الشمس وخسوف القمر والزلزلة والريح المظلمة وأخاويف السماء ( 1 )
شرح
من أنه لا يسجد مع الإمام ثم قال ثم يسلم مع الإمام أو منفردا ( المطلب الثاني الموجب وهو كسوف الشمس وخسوف القمر والزلزلة والريح المظلمة وأخاويف السماء ) هذا مذهب أكثر أصحابنا كما في المدارك والمصابيح والأشهر كما في الكفاية والمشهور كما في الحدائق وعليه عامة المتأخرين والمتقدمين إلا نادرا كما في الرياض وإجماع أصحابنا كما في الخلاف وفي ( التذكرة والبيان والذكرى وجامع المقاصد وكشف اللثام والمفاتيح ) الإجماع على الكسوفين وهو أي الإجماع ظاهر الإنتصار أو صريحه والمعتبر وكشف الحق والمنتهى والكفاية والنجيبية وفي ( التذكرة ) الإجماع على الزلزلة وهو ظاهر المعتبر والمنتهى والذكرى والرياض وفي ( مجمع البرهان ) كأنه إجماع وفي ( الروض ) أنه مذهب المعظم وجعل في الذكرى الرجفة غير الزلزلة كما ستعرف ونسب الوجوب في الرجفة إلى الحسن وظاهر الأصحاب ونحن ننقل جملة من عباراتهم قال في ( الخلاف ) صلاة الكسوف واجبة عند الزلازل والرياح العظيمة والظلمة العارضة والحمرة الشديدة وغير ذلك من الآيات التي تظهر في السماء ولم يقل بذلك أحد من الفقهاء ( دليلنا ) إجماع الفرقة وفي ( المقنعة ) هاتان الركعتان تجب صلاتهما عند الزلازل والرياح والحوادث من الآيات وفي ( جمل العلم والعمل ) تجب هذه الصلاة أيضا عند ظهور الآيات كالزلازل والرياح العواصف والظاهر أن مراده التعميم وفي ( المراسم ) تجب صلاة الكسوف والزلازل والرياح الشديدة والآيات وفي ( المصباح ) عدّ أربعة أشياء كسوف الشمس وخسوف القمر والرياح المظلمة والزلازل وفي ( الغنية وإشارة السبق ) صلاة الكسوف والآيات العظيمة ( قلت ) والآيات تشمل الرياح والظلمة وسائر الأخاويف وفي ( السرائر ) صلاة كسوف الشمس وخسوف القمر فرض واجب ثم قال بعد أسطر قليلة وكذلك عند الزلازل والرياح المخوفة والظلمة الشديدة والآيات التي لم تجر بها العادات وقال أبو علي فيما حكي عنه وتلزم الصلاة عن كل مخوف سماوي وقال الحسن فيما حكي عنه يصلى من الزلازل والرجفة والظلمة والرياح وجميع الآيات كصلاة الكسوف سواء فهذه العبارات موافقة لما في الكتاب من التعميم لكل آية ومخوف سماوي وهو المنقول عن المهذب وشرح جمل العلم والعمل وخيرة المصنف في جميع كتبه والشهيد فيما عدا الألفية وخيرة كفاية الطالبين والمقتصر وفوائد الشرائع وتعليق النافع والميسية والروض والروضة والمسالك والمقاصد العلية والمدارك ومجمع البرهان والكفاية والشافية وهو ظاهر المعتبر أو صريحه وفي ( الشرائع ) أنه المروي فهو ظاهرها أيضا كما هو ظاهر التنقيح وقد نسبه فيه تبعا للمختلف للصدوقين والموجود في الفقيه باب صلاة الكسوف والزلازل والرياح والظلم وفي ( الهداية والمقنع ) إذا انكسف القمر أو الشمس أو زلزلت الأرض أو هبت ريح صفراء أو سوداء أو حمراء فصلوا وزاد في المقنع أو حدثت ظلمة ونسب في غاية المرام إلى السرائر موافقة النهاية والمبسوط والموجود في النهاية صلاة الكسوف والزلازل والرياح المخوفة والظلمة الشديدة فرض واجب والموجود في المبسوط صلاة كسوف الشمس وخسوف القمر فرض واجب وكذلك عند الزلازل والرياح المخوفة والظلمة الشديدة يجب مثل ذلك ومثله قال صاحب جامع الشرائع ومن الغريب ما في كشف الرموز حيث قال إن الشيخ في الخلاف أفتى برواية محمد وقال في ( النهاية والمبسوط والجمل والعقود والفقيه والمقنع والمقنعة )