تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ويزيد ورزقنا من بهيمة الأنعام ( 1 )
شرح
كما قال الإسكافي أيضا وإن لم نقف له على نص أصلا انتهى فليتأمل وقد ألحق المفيد مكة بمنى قال في ( كشف ) اللثام وهو مراد غيره أيضا فإن الناسك يصلي الظهرين أو أحدهما غالبا بمكة ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ويزيد ورزقنا من بهيمة الأنعام ) يريد أن صورة التكبير في الأضحى والتشريق كصورته في الفطر غير أنه يزيد ما ذكر وقد وافقه على تثليث التكبير أولا هنا الشهيد في الدروس والمحقق الثاني في الجعفرية ونقل ذلك في المختلف والذكرى وإرشاد الجعفرية عن أبي علي لكن في المعتبر والمنتهى عنه التربيع وقد سمعت عبارته المحكية في البيان وقد تضمنت التربيع عند الوقوف على الباب والأكثر كما في كشف اللثام على التثنية حتى إن المحقق في النافع وأبا العباس في الموجز وقد وافقاه في الفطر على التثليث خالفاه هنا فثنياه وأما البواقي من التكبير فما نقلت عليه الشهرة في الروض هناك نقلت عليه فيه هنا مع زيادة ورزقنا إلى آخره وما نقل عليه أنه الأشهر في نهاية الإحكام وجامع المقاصد نقل عليه فيهما هنا مع الزيادة المذكورة وقد عرفت ما نقل عليه الإجماع في الخلاف وأنه لم يفصل بين العيدين فلا يزاد عنده في الأضحى شيء وقد نقل في الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأضحى عين ما في الخلاف قال وكان يكبر في دبر كل صلاة فيقول اللَّه أكبر إلى آخره ولم يذكر أنه عليه السلام قال ورزقنا من بهيمة الأنعام وقد ذكر ذلك في بحث صلاة العيدين لكنه في باب الحج من الفقيه وباب الصلاة من المقنع قال والتكبير في الأضحى وأيام التشريق أن يقول اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر على ما هدانا والحمد للَّه على ما أبلانا اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام وفي نسخة من الفقيه صحيحة الحمد للَّه على ما أولانا بدل أبلانا وبه خبر الأعمش المروي في الخصال وعن الحسن بن عيسى أنه اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر وللَّه الحمد على ما هدانا اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام والحمد للَّه على ما أبلانا كذا نقل عنه في المختلف والذكرى وفي ( كشف اللثام ) لم يذكر عنه والحمد للَّه على ما أبلانا ولعله سهو من الناسخ لكن النسخة صحيحة مقابلة وعليها خط الشارح وفي ( المختلف ) قال ابن الجنيد في صفة التكبير اللَّه أكبر اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر وللَّه الحمد اللَّه أكبر على ما هدانا اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام والحمد للَّه على ما أبلانا وقد زيد في المنتهى وكشف اللثام عنه قبل قوله وللَّه الحمد اللَّه أكبر بعد قوله واللَّه أكبر وسقطت وأو والحمد للَّه في كشف اللثام ولم يزد في الذكرى على ما في المنتهى وكشف اللثام لكنه أسقط من آخره قوله والحمد للَّه على ما أبلانا وقد عرفت ما في البيان وأنه قال إنه يكبر الإمام على الباب فخصه بالإمام وبأنه على الباب وظاهر المختلف والمنتهى وغيرهما أنه بعد الفرائض فتأمل وفي ( المقنعة ) اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر والحمد للَّه على ما رزقنا من بهيمة الأنعام وعن فقه القرآن للراوندي اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر وللَّه الحمد والحمد للَّه على ما رزقنا من بهيمة الأنعام وقد وقع في المبسوط والنهاية والشرائع اختلاف في وصفه في باب الصلاة وباب الحج ففي حجها وحج الإرشاد عين ما في صلاة السرائر وحجها وقد سمعت ما في صلاة السرائر والتلخيص في الفطر غير أنهم زادوا جميعا في ذلك ورزقنا من بهيمة الأنعام وفي صلاة النهاية والشرائع عين ما في الكتاب من دون تثليث في التكبير الأول وفي صلاة المبسوط والمصباح والوسيلة والجامع ما في الكتاب من دون تثليث مع زيادة وللَّه الحمد قبل قوله والحمد للَّه وما أحسن