يقول اللَّه أكبر ثلاثا لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر الحمد للَّه على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا ( 1 )
شرح
المفيد وإذا مشى يعني إلى المصلى رمى ببصره إلى السماء ويكبر بين خطواته أربع تكبيرات ثم يمشي وفي ( التخليص ) عن رسالة علي بن بابويه أنه يكبر عقيب ست بزيادة الظهر والعصر وهو ظاهر ولده في الفقيه حيث قال وفي غير رواية سعيد وفي الظهر والعصر وصريحه في المقنع والأمالي وفي ( الذكرى والفوائد ) الملية لم نقف على مأخذه وفي ( كشف اللثام ) لعله فهم ذلك من خبري الأعمش والفضل بن شاذان فإنه أسند في العيون عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام والتكبير في العيدين واجب في الفطر في دبر خمس صلوات وفي ( الخصال ) عن الأعمش عن الصادق عليه السلام أما في الفطر ففي خمس صلوات يبدأ به من صلاة المغرب ليلة الفطر إلى صلاة العصر من يوم الفطر فكأنه فهم منهما خمس فرائض مع العيد فتكون ستا كما نص عليه فيما قد ينسب إلى الرضا عليه السلام انتهى ويأتي تمام الكلام في نوافل التشريق
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( يقول اللَّه أكبر ثلاثا لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر الحمد للَّه على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا )
أما تثليث التكبير أولا فهو خيرة النافع والدروس والموجز الحاوي والجعفرية وإرشاد الجعفرية ونسبه في الذكرى إلى النهاية وإلى رواية سعيد النقاش وقال في ( جامع المقاصد ) إنه لم يجده في النهاية والموجود فيها التثنية ( قلت ) وكذلك النسخة التي عندنا وأما خبر النقاش ففي بعض نسخ التهذيب وجود التثليث فيه وتردد فيه في الشرائع والمشهور التثنية كما في الروض وكشف اللثام والأشهر ذلك كما في نهاية الإحكام وجامع المقاصد وفي ( الخلاف ) الإجماع عليه وهو خيرة الكاتب والقاضي وأبي الفتوح فيما نقل عنهم والهداية والمقنع والفقيه والمقنعة والنهاية والمبسوط والسرائر وسائر المتأخرين وأما بقية التكبير فقد اختلفوا فيه اختلافا شديدا ففي ( نهاية الإحكام وجامع المقاصد ) أن الأشهر بعد التكبير مرتين لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر على ما هدانا وله الحمد على ما أولانا وقد نقل ذلك في كشف الالتباس وكشف اللثام عن نهاية الإحكام ساكتين عليه وفي ( الروض ) أن المشهور اللَّه أكبر مرتين لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا وفي ( الخلاف ) الإجماع على أنه اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر وللَّه الحمد ولم يفصل فيه بين العيدين ( قلت ) لم أجد ما ادعي عليه الشهرة والإجماع في كلام أحد من القدماء سوى ما في نهاية الإحكام فإنه يوافق ما في السرائر فعن الكاتب أنه اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر وللَّه الحمد على ما هدانا وذلك هو المنقول عن المهذب وروض أبي الفتوح مع زيادة وله الشكر على ما أولانا فيهما وفي ( الهداية والمقنع ) اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر وللَّه الحمد اللَّه أكبر على ما هدانا والحمد للَّه على ما أبلانا وفي الأول أنه قول الصادق عليه السلام وفي ( الفقيه ) ذكر خبر النقاش لكنه زاد في آخره زيادة ليست موجودة في الكافي والتهذيب وهي قوله والحمد للَّه على ما أبلانا وأسند نحوه في الخصال عن الأعمش كما في كشف اللثام وما في الكافي والتهذيب عن النقاش هو الذي عول عليه في صفة التكبير في المعتبر والمنتهى والمدارك والكفاية وغيرها وظاهر المختلف التعويل عليه أيضا وفي ( المقنعة والنهاية والشرائع والتحرير والدروس ) ما في الكتاب سوى أن في المقنعة وبعض نسخ الشرائع والحمد للَّه بالواو وقد اضطرب النقل عن المقنعة والنهاية اضطرابا كثيرا لا حاجة بنا إلى التنبيه عليه وفي ( المبسوط والمصباح للشيخ وجامع الشرائع ) ما في الكتاب مع زيادة وللَّه الحمد