تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
والسجود على الأرض ( 1 ) وأن يطعم قبل خروجه في الفطر ( 2 )
شرح
الثانية الغاشية وهو المنقول عن الكافي والمهذب وفي ( الخلاف ) أنه المستحب للإجماع وقال في ( كشف اللثام ) يحتمل إجماع الخلاف أن يكون على خلاف قول الشافعي لأنه يقرأ في الأولى ق وفي الثانية لقمان ( قلت ) هذا احتمال بعيد عن عادته ومخالف لما فهمه الأصحاب من عبارته وفي ( الذكرى وجامع المقاصد والرياض ) أنه أيضا مشهور وفي ( البيان والفوائد الملية والكفاية ) أنه أصح إسنادا وقد مال إليه أو قال به في مجمع البرهان وفي ( الرياض ) لعله أقرب وخالف الحسن بن عيسى واختلف النقل عنه ففي ( المعتبر ) أنه قال إن الأفضل أن يقرأ في الأولى الأعلى وفي الثانية الغاشية كما هو خيرة الشرائع وقد اعترف جماعة بعدم معرفة مستند ذلك وفي ( المختلف والذكرى والتنقيح ) أن الحسن قال إنه يقرأ في الأولى الغاشية وفي الثانية الشمس ونقل جماعة عن رسالة علي بن بابويه أنه يقرأ في الأولى الغاشية وفي الثانية الأعلى وخير في الدروس والموجز الحاوي بين جميع الأقوال وفي ( الذكرى ) الكل حسن لكن المشهور أولى وخير بين القولين الأولين في الفوائد الملية ورسالة صاحب المعالم ولم يرجح أحد القولين في التذكرة والتنقيح وجامع المقاصد وكشف الالتباس والروض والكفاية واضطرب كلام الشيخ نجيب الدين العاملي في نقل الأقوال وفي ( كشف اللثام ) بعد نقل كلامي الحسن والصدوق روي الوجهان عن الرضا عليه السلام ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( والسجود على الأرض ) كما في النهاية والمبسوط والشرائع والتذكرة والمنتهى والموجز الحاوي وكشف الالتباس وفي ( السرائر وجامع الشرائع والفوائد الملية ) على الأرض بعينها من غير حائل وفي ( جامع المقاصد ) المراد بالسجود على الأرض مباشرتها بجميع بدنه بحيث لا يصلي على نحو بساط وتخصيص الجبهة في خبر الفضيل لشرفها وغيرها أولى انتهى وزيد في النفلية والفوائد الملية والمسالك بعد ذكر السجود على الأرض استحباب أن لا يفترش سواها وفي ( المفاتيح ) مباشرة الأرض والسجود عليها وفي ( الهداية ) قم على الأرض ولا تقم على غيرها ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( وأن يطعم قبل خروجه في الفطر ) هذا مذهب العلماء كما في ظاهر المعتبر والمنتهى أو صريحهما وأكثر العلماء كما في التذكرة وفي ( الأمالي ) أنه من دين الإمامية ونقل عليه إجماعنا في المدارك والمفاتيح والمصابيح والرياض وذكر كثير من الأصحاب كما في الذكرى وجامع المقاصد وفوائد الشرائع استحباب الحلو وفي ( روض الجنان ومجمع البرهان ) نسبته إلى الأصحاب وبه صرح في النهاية والمبسوط والسرائر والتحرير والتذكرة والمنتهى والبيان والذكرى والنفلية وجامع المقاصد وفوائد الشرائع والجعفرية وإرشادها والفوائد الملية والروضة والمدارك وغيرها ونقل ذلك عن المهذب وفي ( الكفاية ) أنهم استندوا في ذلك إلى رواية غير دالة وفي ( السرائر والذكرى ) أن أفضله السكر ونسبه في كشف اللثام إلى البيان والموجود فيه الاقتصار على نسبته إلى ابن إدريس وفي ( الكفاية ) مستنده غير واضح وفي ( مجمع البرهان ) الموجود في الخبر التمر ولعل لهم دليلا آخر انتهى وخصه جملة من متأخري المتأخرين بالتمر كصاحب كشف اللثام والشافية والرياض وفي ( مصابيح الظلام ) الخبر يدل على خصوص التمر وعلى الثلاث منه أو الخمس أو التسع أو الأقل أو الأكثر إلا أن يضم إليه عدم القول بالفصل وتنقيح المناط فلا بد من التأمل في ذلك وما في الذكرى من أن أفضله السكر فلعله لما ورد في فضله عموما ولما ورد في الفقه الرضوي خصوصا انتهى وفي ( السرائر ) أنه روي الإفطار فيه على التربة المقدسة وأن هذه الرواية شاذة