وخروج الإمام حافيا ( 1 ) ماشيا ( 2 ) بسكينة ووقار ذاكرا للَّه ( 3 ) وقراءة الأعلى في الأولى والشمس في الثانية ( 4 )
شرح
عليه جمهور من تأخر وهو مما لا شك فيه كما في مصابيح الظلام وشبه المطر الوحل والخوف وغير ذلك كما في المبسوط وأما خبر هارون بن حمزة أنه سأله عليه السلام أرأيت إن كان مريضا لا يستطيع أن يخرج أيصلي في بيته قال لا فحمل على عدم الوجوب
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( وخروج الإمام حافيا )
قال في ( المبسوط ) يخرج الإمام ماشيا ثم قال بعد ذلك بأسطر والمشي حافيا مستحب للإمام خاصة وقال في ( النهاية ) يستحب أن يخرج الإنسان ماشيا والإمام يستحب له المشي حافيا وظاهر الأخير أو صريحه كصريح الأول اختصاص المشي حافيا بالإمام وهو الظاهر من عبارة الكتاب وجامع الشرائع والشرائع والنافع والمعتبر والمنتهى والتحرير والذكرى والدروس والبيان والجعفرية وشرحيها والمدارك وفي ( كشف اللثام ) نسبة ذلك أي الاختصاص بالإمام إلى ظاهر الأكثر ولم يذكر ذلك في الوسيلة والغنية والسرائر والإشارة وغيرها وفي ( التذكرة ونهاية الإحكام والإرشاد والتبصرة والنفلية والموجز الحاوي وكشف الالتباس والروض والفوائد الملية والمفاتيح والكفاية والذخيرة ) يستحب الخروج حافيا وظاهرها العموم بحيث تشمل المأموم كنص جامع المقاصد وفي ( كشف اللثام ) أن في نهاية الإحكام والتذكرة الإجماع وفي ( التذكرة ) إجماع العلماء وفيه أنه ليس في التذكرة شيء من ذلك هنا وإنما نقل ذلك فيها في المشي كما يأتي وفي ( كشف اللثام ) لا أعرف جهة لما يظهر من الأكثر من اختصاصه بالإمام سوى أنهم لم يجدوا به نصا عاما ولكن في المعتبر والتذكرة أن بعض الصحابة كان يمشي إلى الجمعة حافيا وقال سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله يقول من أغبرت قدماه في سبيل اللَّه حرمهما اللَّه على النار
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ماشيا )
أي ويستحب خروج الإمام ماشيا كما في المقنعة والمبسوط وجامع الشرائع والمعتبر والتحرير والمنتهى والدروس والذكرى والبيان والجعفرية وإرشاد الجعفرية ونقل ذلك عن الكندري وفي ( المقنعة ) روي أن الإمام يمشي يوم العيد ولا يقصد المصلى راكبا وأطلق استحباب الخروج ماشيا في التذكرة ونهاية الإحكام والموجز الحاوي وكشف الالتباس وفي ( التذكرة ) عليه إجماع العلماء وفيها أيضا يستحب العود ماشيا إلا من عذر ولعلهم استندوا في ذلك إلى ما رواه فيها وفي المنتهى ورواه في المعتبر عن أمير المؤمنين عليه السلام من السنة أن يأتي العيد ماشيا ويرجع ماشيا وعبارة النهاية وقد سمعتها صريحة في الشمول للإمام والمأمومين كعبارة الغنية وجامع المقاصد والمهذب والكافي فيما نقل
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( بسكينة ووقار ذاكرا للَّه )
بإجماع العلماء كما في التذكرة وبالإجماع كما في نهاية الإحكام
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( وقراءة الأعلى في الأولى والشمس في الثانية )
هذا مشهور كما في الذكرى وجامع المقاصد والرياض ومذهب الأكثر كما في المعتبر والأشهر كما في الفوائد الملية وهو خيرة الفقيه والهداية والمقنع والنهاية والمبسوط والمصباح والمراسم والوسيلة والسرائر وجامع الشرائع والنافع والتحرير والإرشاد والتبصرة وكفاية الطالبين والبيان والنفلية والجعفرية وإرشاد الجعفرية وكشف اللثام وهو المنقول عن الإصباح ومختصر المصباح وفي ( الذكرى ) أنه أولى واستندوا في ذلك لخبري الجعفي والكناني وفي ( المقنعة وجمل العلم والعمل والخلاف والغنية والمختلف والمنتهى والمدارك والشافية ) أنه يقرأ في الأولى الشمس وفي