تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
والصبا على الخد الأيسر والشمال على الكتف الأيمن ( 1 )

[ الغربي ]

والغربي لأهل المغرب وعلامتهم جعل الثريا على اليمين والعيوق على اليسار والجدي على صفحة الخد الأيسر ( 2 )
شرح
لا يطابق قبلة الشامي أيضا لأنها مائلة عنها نحو المشرق وإن اعتبرت غيبوبته المقابلة لطلوعه وهو نهاية انحطاطه نحو المغرب وخفائه أو قربه خرج عن مسامتة العين خصوصا مع مراعاة طلوعه بين العينين فإن المراد به أول بروزه عن الأفق في الأرض المعتدلة في بلاد الشام ليطابق سمت قبلتها انتهى ( وقد يقال ) إن المراد بمغيبه إذا بلغ نصف النهار لأن وقت غيبوبته إذا بلغ نصف النهار فيكون بين كتفي اليمنى وعلى العين اليمنى للشامي ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( والصباء على الخد الأيسر والشمال على الكتف ) كما في ( إزاحة العلة ) على ما نقل ( والوسيلة والتحرير والمنتهى والتذكرة والإرشاد ونهاية الأحكام والذكرى وجامع المقاصد وإرشاد الجعفرية والروض ) وهذه علامة ضعيفة كما نص عليه ( الشهيدان والمحقق الثاني ( لا يقال ) إذا علم مهب الرياح علمت بذلك جهة القبلة فلا يعتد بالرياح حينئذ وإلا لم تفد شيئا ( لأنه يجاب ) بأنه قد تعلم الرياح بعلامات أخر وقرائن تنضم إليها مثل نعومتها وشدة بردها وإثارتها للسحاب والمطر وأضداد ذلك إلا أن اتفاق ما يميزها بحيث يوثق به قليل فمن ثم كانت علامة ضعيفة والصبا مهبها ما بين مطلع الشمس إلى الجدي كما نص عليه جماعة ( وفي كشف اللثام ) أنه ما بين المشرق إلى الجدي ويقال إن مبدأه من المشرق وإن مهب الشمال من الجدي إلى مغرب الاعتدال ( وقال في الذكرى ) إن الصبا قد تقع على ظهر المصلي بالعراق والشام ( وقد يقال ) إن مبدأ هبوبها من مطلع الشمس يجعله الشامي على الخد الأيسر ( قال ) والشمال من الجدي إلى مغرب الشمس في الاعتدال وتمر إلى مهب الجنوب كما أن الجنوب تمر إلى مهب الشمال ويجعلها الشامي على الكتف اليمنى ( والدبور ) من مغرب الشمس إلى سهيل وهي مقابلة للصبا وتكون على صفحة وجه المصلي اليمنى ( وهذه ) العلامات تتقارب فيها أهل العراق والشام لاتساع زوايا الرياح انتهى ( وزاد أبو الفضل بن جبريل ) فيما نقل جعل المشرق على العين اليسرى والدبور على صفحة الخد الأيمن والجنوب مستقبل الوجه وذكر أنها علامات لعسفان وينبع والمدينة ودمشق وحلب وحمص وحماة وأربد وآمد وميافارقين وأقلاد إلى الروم وسماوة وحوران إلى مدين شعيب وإلى الطور وتبوك والمدار وبيت المقدس وبلاد الساحل كلها وأن قبلتهم من الميزاب إلى الركن الشامي وأن التوجه من مالطة وسميساط والجزيرة إلى الموصل وما وراء ذلك من بلاد آذربيجان والأبواب إلى حيث يقابل الركن الشامي إلى نحو المقام وعلامتهم جعل بنات نعش خلف الأذن اليسرى وسهيل إذا نزل للمغيب بين العينين والجدي إذا طلع بين الكتفين والمشرق على اليد اليسرى والمغرب على اليمنى والعيوق إذا طلع خلف الأذن اليسرى والشمال على صفحة الخد الأيمن والدبور على العين اليمنى والجنوب علي العين اليسرى ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( والغربي لأهل المغرب وعلامتهم جعل الثريا على اليمين والعيوق على اليسار والجدي على صفحة الخد الأيسر ) كما في ( الوسيلة والمنتهى ونهاية الأحكام والتذكرة والتحرير والبيان والدروس والجعفرية والمفاتيح ) وفي ( إزاحة العلة والذكرى وجامع المقاصد وحاشية الإرشاد وإرشاد الجعفرية والروض والروضة وكشف اللثام ) تقييد الثريا والعيوق بحال طلوعهما ( وفي الذكرى وجامع المقاصد وإرشاد الجعفرية والروض ) تقييد الجدي بحال استقامته ( وفي كشف اللثام ) أن الجدي أين ما كان لا إذا ارتفع أو انخفض خاصة واقتصر في ( اللمعة