وجالسا على فخذيه ( 1 ) ونظره ساجدا إلى طرف أنفه ( 2 ) وجالسا إلى حجره ( 3 ) ويكره الإقعاء ( 4 )
شرح
الصادق عليه السلام فرج بين أصابع يديه وقال إنهما يسجدان كما يسجد الوجه وفي ( النفلية وشرحها ) يستحب جعل المرفقين حيال المنكبين والكفين بحذاء الأذنين مضمومتي الأصابع وفي موضع من الوسيلة وضع اليدين بحذاء الأذنين وفي موضع آخر بسط الكفين مضمومتي الأصابع حيال الوجه بين يدي الركبتين
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( وجالسا على فخذيه )
مبسوطتين مضمومتي الأصابع بحذاء عيني ركبتيه عند علمائنا كما في التذكرة وجامع المقاصد
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ونظره ساجدا إلى طرف أنفه )
ذكر ذلك الأصحاب كما في الروض والمدارك وقاله جماعة من الأصحاب كما في الذكرى وجامع المقاصد وفي التذكرة أو يغمضهما
( قوله ) ( وجالسا إلى حجره )
ذكر ذلك الأصحاب كما في المدارك وبه صرح في الجمل والعقود والوسيلة والسرائر وغيرها وفي ( الذكرى ) قاله المفيد وسلار بين السجدتين وأطلق ابن البراج أن الجالس ينظر إلى حجره انتهى وفي ( المبسوط والإرشاد واللمعة والروضة والروض ) ومتشهدا إلى حجره وفي ( الروضة والروض ) ذكره الأصحاب وفي ( الروضة ) لم نقف على مستنده وقال الشيخان وعلم الهدى كما في المنتهى وجماعة من علمائنا أنه ينظر راكعا إلى ما بين رجليه ( وقال الشيخ في النهاية ) وغمض في ركوعك عينيك فإن لم تفعل فليكن نظرك إلى ما بين رجليك ونحوه ما في الوسيلة والمعتبر والمنتهى وإليه مال في التذكرة وفي ( السرائر ) يستحب أن يكون في هذه الحالة مغمض العينين وفي ( المدارك ) التخيير بينهما وفي خبر حماد تغميض العينين حال الركوع وفي خبر مسمع النهي عن التغميض في الصلاة وحمل في المعتبر والمنتهى على غير حالة الركوع وفي ( كشف اللثام ) يجوز أن يكون حماد زعم أنه عليه السلام غمض ولم يكنه وفي ( الجمل والعقود والوسيلة والسرائر ) وكثير من كتبهم أنه ينظر قائما إلى مسجده وقال الشهيدان في النفلية وشرحها والروضة وليكن ذلك بغير تحديق وصرح جماعة بأنه ينظر قانتا إلى باطن كفيه وفي ( المدارك ) لم أقف فيه على رواية تدل بمنطوقها عليه واستدل عليه في المعتبر بأن النظر إلى السماء مكروه لحسن زرارة والتغميض مكروه لرواية مسمع فيتعين شغله بالنظر إلى باطن الكفين وفي ( الذكرى والفوائد الملية ) يستحب نظره إلى بطونهما ذكره الجماعة
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( ويكره الإقعاء )
قال في ( البحار ) قال في الصحاح أقعى الكلب إذا جلس على استه مفترشا وناصبا يديه وقد جاء النهي عن الإقعاء في الصلاة وهو أن يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين وهذا تفسير الفقهاء وأما أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل ألييه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره ( وقال الجزري في النهاية ) فيه أنه نهي عن الإقعاء في الصلاة الإقعاء أن يلصق الرجل ألييه بالأرض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب وقيل هو أن يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين والقول الأول منه الحديث أنه عليه السلام أكل مقعيا أراد أنه كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزا غير متمكن وقال في ( القاموس ) أقعى في جلوسه تساند إلى ما وراءه والكلب جلس على استه وفي ( المغرب ) الإقعاء أن يلصق ألييه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب وتفسير الفقهاء أن يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين وفي ( المصباح المنير ) أقعى إقعاء ألصق ألييه بالأرض ونصب ساقيه ووضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب قال وقال الجوهري الإقعاء عند أهل اللغة وذكر نحو ما تقدم وعن ابن القطاع أقعى