والتسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا ( 1 ) فما زاد والتخوية للرجل ( 2 ) والدعاء بين السجدتين ( 3 ) والتورك ( 4 )
شرح
للّه رب العالمين تبارك اللَّه أحسن الخالقين وفي ( الذكرى ) ذكره كما في الكافي ثم قال وإن قال خلقه وصوره كان حسنا
( قوله ) ( واختيار التسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا )
الكلام قد تقدم في نظيره وهو الركوع وفي ( الخلاف ) الإجماع على أن إكمال التسبيح أن يسبح سبعا
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( والتخوية للرجل )
كما نص على ذلك جماعة ودل عليه خبر حفص الأعور وغيره وفي ( الغنية ) الإجماع على التجنيح وعن الكاتب أنه قال لو لم يجنح الرجل أحب إلي وفي ( الذكرى ) أن الشيخين لم يصرحا بالتجنيح بل قالا يجافي مرفقيه عن جنبيه ويقل بطنه ولا يلصقه بفخذيه ولا يحط صدره ولا يرفع ظهره محدودبا ويفرج بين فخذيه وهذا الأخير قاله في المبسوط والتجنيح مذكور في رواية حماد انتهى ما في الذكرى وفي ( الفوائد الملية ) أن التجنيح أن يرفع مرفقيه عن الأرض ولا يفترشهما افتراش الأسد وأن التجافي أن لا يوقع شيئا من جسده على شيء ويأتي ما في كشف الالتباس وفسرت التخوية في التذكرة ونهاية الإحكام بأن يفرق بين فخذيه وساقيه وبين بطنه وفخذيه وبين جنبيه وعضديه وساعديه وبين ركبتيه ومرفقيه ويفرق بين رجليه قال وسمي تخوية لأنه ألقي الخوا بين الأعضاء وفي ( السرائر والمنتهى ) يستحب أن يجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه وقريب من ذلك ما في المقنعة وفي ( المنتهى ) أنه لا خلاف فيه وباستحباب التجنيح صرح به ابنا سعيد والعجلي والشهيدان وأبو العباس وغيرهم وفي ( كشف الالتباس ) بعد أن فسر التخوية بما في التذكرة قال إن التفريق بين الفخذين والساقين وبين البطن والفخذين هو التجافي وإن تفريقه بين جنبيه وعضديه هو التجنيح وفي ( الوسيلة ) عد في المندوبات رفع الأعضاء بعضها عن بعض والأمر في ذلك واضح وأما المرأة فقد نصوا على أنها تسبق بالركبتين وتبدأ بالقعود قبل أن تسجد وتفترش ذراعيها ولا تتخوى ولا ترفع عجيزتها
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( والدعاء بين السجدتين )
هذا فتوى الأصحاب وجماعة أهل العلم كما في المعتبر والمنتهى وفي ( التذكرة ) الإجماع عليه وأنكره أبو حنيفة وأوجبه أحمد وأقله أستغفر اللَّه ربي وأتوب إليه كما في النفلية وشرحها وقال في شرحها رواه حماد وليس في التهذيب بخط الشيخ لفظ اللَّه بعد أستغفر وتبعه المصنف في الذكرى والمحقق في المعتبر انتهى ( قلت ) لفظ اللَّه موجود في المعتبر في خبر حماد وفي ( النفلية وشرحها ) أن فوق ذلك في الفضل اللَّهمّ اغفر لي وارحمني وأخبرني وادفع عني وعافني إني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك اللَّه رب العالمين وفي ( الذكرى ) عن الكاتب أنه أسقط تبارك اللَّه رب العالمين وزاد سمعت وأطعت غفرانك ربنا وإليك المصير وفي ( المصباح ) اللَّهمّ اغفر لي وارحمني وأخبرني واهدني إني لما أنزلت إلي من خير فقير انتهى وفي خبر الفضيل بن يسار اللَّهمّ اعف عني واغفر لي وارحمني واجبرني واهدني إني لما أنزلت إلي من خير فقير
( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( والتورك )
نقل الإجماع في التذكرة على استحبابه بينهما وفي ( المقنعة وجمل السيد والمراسم ) يجلس متمكنا على الأرض قد خفض فخذه اليسرى عليها ورفع فخذه اليمنى عنها وفي ( الوسيلة ) والجلوس على الفخذ الأيسر ووضع ظاهر القدم اليمنى على باطن اليسرى وعن المرتضى في المصباح أنه يجلس مماسا بوركه الأيسر مع ظاهر فخذه اليسرى على الأرض ( اليسرى الأرض خ ل ) رافعا فخذه اليمنى على عرقوبه الأيسر وينصب طرف إبهام رجله اليمنى على الأرض ويستقبل بركبتيه معا القبلة وقال في ( الغنية )