تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
. . . . . . . . . .
شرح
إلى بعض علمائنا انتهى ما في البحار ( قلت ) هذا الذي ذكره في التذكرة خيرة المقنعة حيث قال سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات وإن قالها خمسا فهو أفضل وسبعا أفضل وينبغي أن يزيد صاحب البحار قولا سادسا وهو ما في النافع والإستبصار من التخيير بين سبحان ربي العظيم مرة بدون وبحمده وسبحان اللَّه ثلاثا وفي الضرورة مرة واحدة كما في خبر هشام بن سالم وهو وجه جمع بين التثليث والتوحيد وينبغي أن يزيد سابعا وهو ما في الغنية من جواز الاقتصار على سبحان اللَّه مرة واحدة اختيارا حيث قال وأقل ما يجزي تسبيحة واحدة ولفظه الأفضل سبحان ربي العظيم وبحمده ويجوز فيهما سبحان اللَّه ( قلت ) وإطلاق صحيح زرارة يعطي ذلك وكذا صحيح ابن يقطين لكن يدفعه ما يأتي عن شرح الجمل ( وليعلم ) أن المفيد أجاز سبحان اللَّه ثلاثا للعليل والمستعجل وفي ( المعتبر والمنتهى ) الإجماع على أجزاء الواحدة الصغيرة للمضطر وفي ( المعتبر وكنز العرفان ) لفظ ( لفظة خ ل ) وبحمده مستحب ( مستحبة خ ل ) عندنا وظاهرهما دعوى الإجماع كما هو صريح المنتهى كما يأتي نقل عبارته لكن الأستاذ تأول ذلك كما سيأتي وفي ( التنقيح ) الأكثر على أن لفظ وبحمده ليس بواجب وإن قلنا بمعطوفه وفي ( غاية المراد ) أن القائلين بالكبرى منهم من أوجب فيها وبحمده وفي ( الذكرى وجامع المقاصد ) أن الأولى وجوبها وتعجب من الكركي صاحب المدارك حيث أنه قال بوجوبها مع ترجيحه مطلق الذكر ( قلت ) لعله أراد الوجوب تخييرا لا عينا كما في الروض والروضة وفي ( الذكرى وجامع المقاصد والروض والمدارك والبحار ) أنه ليس في كثير من الأخبار ذكر وبحمده وهذا عجيب من صاحب البحار وقد وجدت الأستاذ أدام اللَّه تعالى حراسته في حاشية المدارك قد ذكر تسعة أخبار قد ذكر فيها وبحمده وهي ( صحيحة ) زرارة ( وصحيحة ) حماد المشهورتين ( وصحيحة ) عمر بن أذينة المروية في الكافي في علل الأذان وهي طويلة والصدوق رواها في العلل بطرق متعددة ( ورواية ) إسحاق بن عمار المروية في العلل عن الكاظم عليه السلام في باب علة كون الصلاة ركعتين ( ورواية ) هشام بن الحكم عن الصادق عليه السلام في ذلك الباب ( ورواية ) هشام عن الكاظم عليه السلام في باب علة كون التكبيرات الافتتاحية سبعا ( ورواية ) أبي بكر الحضرمي المروية في التهذيب وغيره ( وصحيحة ) زرارة أو حسنته عن الباقر عليه السلام رواها في التهذيب والصدوق يتفاوت في الذكر قبل التسبيح ( ورواية ) حمزة بن حمران والحسن بن زياد قالا دخلنا على الصادق عليه السلام الحديث انتهى ما ذكره الأستاذ أيده اللَّه تعالى ( قلت ) ورواية إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات التي حكى فيها أمير المؤمنين عليه السلام صلاة الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم ورواية كتاب العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم قال سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قوله سبحان ربي العظيم وبحمده وما ذكر في الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السلام فإنه حجة عند صاحب البحار فعلى هذا تكون الأخبار اثني عشر خبرا قال الأستاذ فالأخبار التي لم يذكر فيها هذا اللفظ وأنها لقليلة قد بني فيها على المسامحة في تركه تخفيفا في التعبير واتكالا على الظهور كما وقع مثله كثيرا إذ لا شك في أن الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يقول هذا اللفظ في ركوعه وسجوده والمسلمون تابعوه على ذلك وشاع وذاع إلى أن ادعي فيه الإجماع وكذا الأئمّة صلى اللَّه عليهم يذكرونه ويداومون عليه كما تضافرت الأخبار بذلك كما سمعت وفيه الصحيح الذي لا غبار عليه المعمول به وقال وترك ذلك في صحيح الحلبي لأنه في مقام ذكر المستحبات ونحوه خبر هشام إلى أن قال مع أن شدة استحباب قول سمع اللَّه لمن حمده عند رفع الرأس تشهد على ذكر