تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
. . . . . . . . . .
شرح
من الإنسان ( البحث الثاني ) قد ذكر المصنف استحباب قصاره في الظهرين والمغرب وفاقا للنافع والإرشاد والمنتهى ونهاية الإحكام والتحرير والموجز الحاوي وإرشاد الجعفرية وهو ظاهر كشف الالتباس وفي ( المعتبر ) أنه حسن بل هو خيرة المبسوط والنهاية والشرائع وجامع الشرائع حيث أن فيها استحباب القدر والنصر والتكاثر والجحد في الظهرين والمغرب وقد نسبه غير واحد إلى الشيخ وفي ( المدارك ) أنه المشهور وقد يلوح من التذكرة التأمل في ذلك حيث اقتصر على نسبته إلى الشيخ وفي ( المعتبر والذكرى والمفاتيح ) أن الذي ينبغي العمل عليه هو ما رواه محمد بن مسلم ( قلت ) في الخبر المذكور أن العصر والمغرب سواء وأن الظهر كالعشاء وهو خيرة الدروس والبيان والنفلية وجامع المقاصد وفوائد الشرائع والروض حيث قالوا فيها باستحباب قصار المفصل في العصر والمغرب وفي ( المفاتيح ) أن استحباب القصار في المغرب هو المشهور وقد سمعت ما في دعائم الإسلام وفي ( اللمعة والروضة ) يستحب قصرها في العصر والمغرب بما دون ذلك انتهى كلامهما ( الثالث ) قد حكم المصنف باستحباب القصار من المفصل في نوافل النهار كما في النفلية وشرحها وفي ( المبسوط والتحرير والذكرى ) استحباب قصار السور وكذا الدروس وهو الظاهر من جامع الشرائع حيث قال وفي نفلها من القصار وفي ( المدارك والحدائق ) أنهما لم يقفا على رواية تدل بمنطوقها على ذلك ( قلت ) قال الشيخ في المصباح روي أنه يستحب أن يقرأ في كل ركعة يعني من نوافل الزوال الحمد وإنا أنزلناه وقل هو اللَّه أحد وآية الكرسي وخبر أبي هارون المكفوف صريح في أنه يقرأ في ركعات الزوال الثمان الحمد وقل هو اللَّه أحد وأن المجموع ثمانون آية هذا وقال في ( المبسوط ) الإخلاص أفضل يعني في نوافل النهار ( الرابع ) قد حكم المصنف باستحباب متوسطات المفصل في العشاء وفاقا للمشهور كما في المدارك وهو خيرة النافع والإرشاد ونهاية الإحكام والمنتهى والتحرير والموجز الحاوي وإرشاد الجعفرية وهو ظاهر كشف الالتباس وفي ( المعتبر ) نسبته إلى الشيخ واستحسانه بل هو خيرة المبسوط وفي قوته ما في المبسوط والنهاية وجامع الشرائع والشرائع من استحباب الطارق والأعلى والانفطار وشبهها في العشاء وقد يلوح من التذكرة التأمل فيه حيث نسبه إلى الشيخ وفي ( المفاتيح ) أن المشهور استحباب متوسطاته في الظهر والعشاء وهو خيرة الدروس والنفلية وفوائد الشرائع وجامع المقاصد والروض وفوائد القواعد والفوائد الملية وفي ( البيان ) أن ذلك هو الأقرب وهو الظاهر من اللمعة والروضة حيث قيل فيهما وتوسط السورة في الظهر والعشاء كهل أتاك والأعلى وقد سمعت ما في المعتبر والذكرى والمفاتيح من استحباب العمل بما رواه محمد وقد سمعت أنه روى أن الظهر كالعشاء وقد سمعت ما في دعائم الإسلام ( الخامس ) قد اختار المصنف استحباب مطولات المفصل في الصبح وفاقا للسرائر والنافع والإرشاد والتحرير والمنتهى ونهاية الإحكام والتذكرة والدروس والبيان والنفلية والموجز الحاوي وفوائد الشرائع وإرشاد الجعفرية وهو خيرة النهاية والمبسوط والشرائع وجامع الشرائع حيث قيل فيها باستحباب المزمل والمدثر والإنسان وشبهها في الغداة وفي ( المدارك والمفاتيح ) أن استحباب مطولات المفصل فيها هو المشهور وقد سمعت ما في دعائم الإسلام وفي ( المقنعة ) يقرأ الحمد وسورة من المتوسطات وأحب له سورة الإنسان وفي ( المراسم ) يقرأ فيها من سور المفصل ما أراد وفي اللمعة يستحب تطويل السورة في الصبح قال في ( الروضة ) كهل أتى وعم لا مطلق التطويل انتهى وقد سمعت ما في المعتبر والذكرى من العمل برواية محمد بن مسلم وفيها أنه يقرأ في الغداة بعم وهل أتاك وهل أتى ولا أقسم وفي ( دعائم الإسلام ) روينا عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال يقرأ