تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
والإقامة كذلك إلا التكبير ( 1 ) في أولها فيسقط مرتان منه والتهليل يسقط مرة في آخرها ويزيد قد قامت الصلاة مرتين بعد حي على خير العمل
شرح
البرهان والبحار والمفاتيح ومذهب المعظم كما في كشف اللثام والأكثر كما في المنتهى والأشهر في الروايات كما في الشرائع والنافع والمعتبر أيضا وكشف الرموز والذكرى وإرشاد الجعفرية أيضا وإلى ذلك يشير قول النجاشي عند ذكره إسماعيل بن جابر قال إنه الذي روى حديث الأذان وفيه إشعار تام بأن الرواية معلومة مشهورة وفي ( الخلاف ) الأذان عندنا ثماني عشرة كلمة وأنه لا خلاف بين أصحابنا أن ما ذكرناه من الأذان هذا وفي ( الناصريات والمعتبر والتذكرة والمنتهى والبحار ) الإجماع على تثنية التهليل في آخر الأذان وفي ( المنتهى ) الإجماع على أن التكبير في أول الأذان أربع وفي ( الخلاف ) عن بعض الأصحاب أنه عشرون كلمة وأن التكبير في آخره أربع وفي ( المصباح ) أنه مروي وكذا النهاية وفيها أن من عمل به فلا إثم عليه وفي ( الهداية ) ما نصه قال الصادق عليه السلام الأذان والإقامة مثنى مثنى وهما اثنان وأربعون حرفا الأذان عشرون حرفا والإقامة اثنان وعشرون حرفا والتزم بعض متأخري المتأخرين كصاحب المنتقى والأردبيلي والكاشاني والمجلسي والبحراني جواز تثنية التكبير في أوله والأولى أن التكبيرتين الأوليين للإعلام بالأذان كما روى الفضل عن الرضا عليه السلام كما في كشف اللثام وفي ( الأمالي ) أن من دين الإمامية أن الأذان والإقامة مثنى مع أنه في الفقيه بعد أن روي خبر أبي بكر الحضرمي الناطق بأن التكبير في أول الأذان أربع قال هذا هو الأذان الصحيح إلى آخره وفي ( عدة الأصول ) أن الشيعة مختلفون في عدد الأذان والإقامة ( قلت ) لعل مراده في الأمالي بعد تسليم أن هذه الكلمة تدل على الإجماع أن أحدا من الشيعة لم يذهب إلى أن الأذان مثنى والإقامة واحدة كما يقوله بعض العامة بل كلاهما مثنى بالنحو المعهود عند الإمامية وهو أن غالب الفصول مثنى وإن كان أول الأذان أربعا وآخر الإقامة واحدة وبهذا يمكن الجمع بين الأخبار بإرجاع الروايات إلى رواية إسماعيل لأن ما عداها قابل للتأويل وغيره وهي لا تقبل شيئا من ذلك ويدل على ذلك أن الأصحاب كما رووها رووا غيرها وقد أعرضوا عن غيرها وعملوا بها وما كان فيها من إجمال فيعلم بالإجماع والأخبار الأخر أما الإجماع فظاهر وأما الأخبار فمنها قول الباقر عليه السلام في صحيح زرارة تستفتح الأذان بأربع تكبيرات وتختمه بتكبيرتين وتهليلتين ونحوه خبر عبد اللَّه بن سنان وغيره وأما ما في العدة من الخلاف فلعله أراد به ما ذكره في الخلاف عن بعض الأصحاب ثم إن الشيعة في الأعصار والأمصار في الليل والنهار في المجامع والجوامع ورؤوس المآذن يلهجون بالمشهور فلا يصغى بعد ذلك كله إلى قول القائل بخلاف ذلك ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( والإقامة كذلك إلا التكبير إلى آخره ) إجماعا كما في ظاهر الغنية أو صريحها وهو مذهب علمائنا كما في المنتهى ونهاية الإحكام وكذا التذكرة حيث قال عندنا ولا يختلف الأصحاب فيه في كتب فتاويهم كما في المهذب البارع والمقتصر وعليه عمل الأصحاب كما في الذكرى وإرشاد الجعفرية والروض وعليه عمل الطائفة كما في المسالك وهو مذهب الشيعة وأتباعهم كما في المعتبر وهو المشهور كما في المختلف والتحرير والتخليص والمقتصر والمهذب البارع أيضا وجامع المقاصد والمسالك أيضا ومجمع البرهان والمدارك والبحار وكشف اللثام والأشهر في الروايات كما في النافع والمعتبر وكشف الرموز والذكرى والتنقيح وإرشاد الجعفرية أيضا وفي ( الخلاف ) إجماع الفرقة على أن السبع عشرة من الإقامة وإن اختلفوا
مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 281 | محمد باقر حسينى شهيدى / السيد محمد جواد الحسيني العاملي