تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
. . . . . . . . . .
شرح
( وصحيح ) بكر بن محمد في الفقيه وهو بكر الثقة وقد اعترف بصحتها ( بصحته خ ل ) المولى الأردبيلي مع ما يعرف من حاله من التأمل في الأخبار والمصنف في المنتهى والمختلف ( وصحيح ) إسماعيل بن همام الثقة عن الرضا عليه السلام وقد اعترف بصحتها ( بصحته خ ل ) أيضا المقدس الأردبيلي ( ومثلها صحيحة داود ) الصرمي على الصحيح وقد مال إلى صحتها المولى الأردبيلي أيضا هذا من الصحيح وأما من غيره فإنه مما يزيد عن أول العقود ( قال في مجمع البرهان ) رأيت عشرة أخبار تدل على أن الاعتبار بغيبوبة الحمرة انتهى ( وأنت ) إذا لحظت الوافي أو الوسائل وأمعنت النظر ظهر لك صدق ما قلناه والصريح من غير الصحيح ( مرسل ) ابن أشيم ( وخبر ) عمار ( وخبر ) محمد بن شريح ( وخبر ) محمد بن علي الذي صحب الرضا عليه السلام ( وخبر ) عبد اللَّه بن وضاح ( ومرسل ) ابن أبي عمير الذي في قوة الصحيح بل هو صحيح عند جماعة من متأخري المتأخرين وفي ( الذكرى وجامع المقاصد ) أنه كالمسند ( وخبر ) أبان بن تغلب ( ومرسل ) محمد بن سنان المروي في كتاب السياري ( وما روي ) عن الرضا عليه السلام حيث قال والعمل على سواد المشرق إلى حد الرأس ( ونحوه خبر السرائر ) عن كتاب مسائل الرجال ( وقد روي ) نحوه في الإستبصار عن سهل عن علي بن الريان مضمرا ( وفي السرائر ) أنه عن أبي الحسن عليه السلام إلي غير ذلك وأن هذه فيها بلاغ وأنها لعشرة كاملة ( وقد عرفت ) أن الصحاح خمسة أخبار صراح مع ما سمعت من الإجماعات والشهرة مع موافقة الاحتياط بل والاعتبار ( هذا كله مضافا إلى مخالفة العامة ( ودليل القول الآخر ) جميع الأخبار المطلقة بأن وقتها غيبوبة الشمس أو القرص أو تواريه أو تواري الشمس لانصرافها لغة وعرفا إلى القرص دون الحمرة وأصحاب ( القول المشهور ) قائلون بموجبها ( لكن ) يقولون زوال الحمرة علامة الغروب وغيبوبة القرص وسندهم في ذلك جميع ما ذكر من إجماع وأخبار وشهرة واحتياط واعتبار ومخالفة للعامة ( وأما خبر جارود ) فأظهر شيء في التقية كما هو الظاهر من ( خبر ) أبان بن تغلب والربيع وأبان بن أرقم وغيرهم ( قالوا ) أقبلنا من مكة الحديث كما يحتمل ذلك خبرا علي بن الحكم ( وصباح ) ابن سيابة ( وأما خبر أبي أسامة ) فمع صحة حمله على التقية لإمكان تضرره من العامة يحتمل ( وجوها ) من التأويل ( منها ) أنه عليه السلام إنما نهاه عن الصعود للبحث عن الغروب لعدم توقف علامته عليه فكان صعوده عبثا ( ومنها ) ما ذكره في كشف اللثام قال إن قوله فرأيت الشمس لم تغب يحتمل معنى الزعم لا الإبصار احتمالا ظاهرا ويعينه إن انعطفت الجملة على ما اتصلت به أعني قوله الناس يصلون المغرب لا ما قبله وقوله عليه السلام إنما تصليها إذا لم ترها إما مجمل تبينه الأخبار المتقدمة أي لم ترها ولا حمرتها في المشرق أو للتقية أي يجب عليك الصلاة إذا لم ترها تقية انتهى ( وما يقال ) من أن الغروب كالطلوع والمدار في الثاني على نفس القرص ( فالجواب ) على تقدير تسليمه أن الفارق الدليل ( والشهيد الثاني ) في ( الروض والمقاصد العلية ) لم يفرق بينهما قال الاعتبار في طلوعها وغروبها لما كان بالأفق الحقيقي لا المحسوس وكان طلوعها يتحقق قبل بروزها بزمن طويل غالبا ومن ثم اعتبر لها أهل الميقات مقدارا في الطلوع يعلم به وإن لم يشاهدها فكذلك القول في غروبها لعدم الفرق ( ومثله ) قال في ( كشف اللثام ) عند بيان آخر وقت الصبح قال وروي ذلك عن الرضا عليه السلام ( قلت ) في خبر ابن أشيم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ما يشير إلى وجه الفرق حيث قال عليه السلام وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق وتدري كيف ذلك قلت لا قال لأن المشرق مطل على المغرب هكذا