تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وجوف الكعبة في الفريضة وسطحها وفي بيت فيه مجوسي ( 1 ) أو بين يديه نار مضرمة ( 2 )
شرح
في بيت خرب ورجل صلى على قارعة الطريق ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها انتهى ما في كشف اللثام ( وفي المبسوط والوسيلة والتذكرة ونهاية الإحكام والمنتهى ) وغيرها أنه لا بأس بالظواهر بين الجواد ( وفي جملة من كتب المصنف وجامع المقاصد وكشف الالتباس والروض والمسالك والبحار ) لا فرق بين أن تكون الطريق مشغولة بالمارة أو لا ( وفي كشف الالتباس ) وما بعده لو تعطلت المارة اتجه التحريم والفساد ( وفي المدارك ) تفسد إذا كانت الطريق موقوفة لا محياة لأجل المرور ويحتمل عدم الفرق انتهى ( وفي التحرير والمسالك ) لا فرق بين أن تكون كثيرة الاستطراق أو لا ( وفي المنتهى والتحرير والبيان ) لو بنى ساباطا على الطريق جازت الصلاة وخالف بعض الجمهور ( وفي الفقيه ) لا نجوز في مسان الطريق وجواده ( وكذا في المقنعة والنهاية ) لا تجوز في جواد الطريق ( الطرق خ ل ) وأما الظواهر فلا بأس ( وفي البحار ) إن الترك أحوط ( وفي كشف اللثام ) مستند الصدوق والمفيد والشيخ في النهاية ظواهر الأخبار وهي كثيرة ولا يعارضها فيما ظفرت به إلا خبرا النوفلي وعبيد بن زرارة أن الأرض كلها مسجد إلا القبر والحمام وبيت الغائط انتهى ( قلت ) يعارضه أيضا قول الصادق عليه السلام في صحيح معاوية بن عمار يكره أن يصلى في الجواد وقد تقدم في مواضع بيان المراد بالكراهة في الأخبار وأنه في مقام التحريم لا يناسب الإتيان بلفظ يكره مضافا إلى عمومات الأمر بالصلاة والأصل وفي الإجماعات بلاغ ( وفي كشف اللثام ) جواد الطرق سواؤها كما في ( المجمل والمقاييس والشمس والنهاية والجزرية ) أي الوسط المسلوك من الجد أي القطع لانقطاعه مما يليه أو من الجدد أي الواضح كما في ( العين والمحيط والسامي ) أو الجادة معظم الطريق كما في ( الديوان والقاموس ) أي الطريق الأعظم المشتمل على جدد أي طرق كما حكاه الأزهري عن الأصمعي ( وفي المغرب المعجم ) أنها معظم الطريق فيحتمل تفسير المعظم بالوسط ونحو منه ( المصباح المنير ) وقال أيضا في ( كشف اللثام ) القارعة أعلى الطريق أي رأسها . هذا هو المعروف وفسرها ( ابن الأثير ) بوسطها وفسرها في خبر النهي عن الصلاة عليها بنفس الطريق قال ومسان الطرق ما يستطرق منها وبالجملة فالنهي إنما هو عنها في أنفس الطرق قال والظواهر هي الأراضي المرتفعة بينها قال وقال عليه السلام في خبر ابن عمار لا بأس أن تصلي بين الظواهر وهي الجواد جواد الطريق ويكره أن يصلي في الجواد والظواهر بمعنى الطرق الظاهرة الواضحة انتهى ما في كشف اللثام ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( و ) في ( جوف الكعبة في الفريضة ) ( و ) على ( سطحها وفي بيت فيه مجوسي ) تقدم الكلام في ذلك مستوفى في مبحث القبلة بما لا مزيد عليه كما تقدم الكلام في الكراهة في بيت فيه مجوسي عن قريب ( قوله ) قدس اللَّه تعالى روحه ( أو بين يديه نار مضرمة ) كما في ( السرائر والشرائع والنافع وكشف الرموز والمعتبر والتذكرة والتحرير ونهاية الإحكام والتبصرة والإرشاد واللمعة وإرشاد الجعفرية ) وفي ( المنتهى وجامع المقاصد وكشف اللثام ) وكذا ( المعتبر ) أنه مذهب الأكثر وترك التقييد بالإضرام في ( المقنعة والخلاف والنهاية والمبسوط والوسيلة والتلخيص والمختلف والدروس والبيان وجامع المقاصد وحاشية الميسي وكشف الالتباس والروض والروضة والمسالك والمدارك والمفاتيح ) ونقل ذلك عن ( الكافي والإصباح والجامع