والدعاء له ( 1 ) وشرج اللبن ( 2 ) والخروج من قبل رجلي القبر ( 3 ) وإهالة الحاضرين التراب بظهور الأكف مسترجعين ( 4 )
شرح
( المبسوط والنهاية والمنتهى ) إلا أن فيها أئمتك أئمة الهدى الأبرار بالتعريف « 1 » وفي ( الفقيه والهداية ) أن يقول يا فلان ابن فلان اللَّه ربك ومحمد نبيك والإسلام دينك وعلي وليك ويسمى الأئمّة واحدا واحدا إلى آخرهم حتى ينتهي إلى القائم عليه السلام أئمتك أئمة هدى أبرار ثم يعيد عليه التلقين مرة أخرى وفي ( كشف اللثام ) بعد أن ذكر الأخبار قال إن الأصحاب أعرضوا عن الإعادة وسائر ما سمعته في الأخبار إلا المصنف فأتبع ما ذكره خبري « 2 » محفوظ وإسحاق قال ويمكن أن يكونوا حملوا الإعادة مرة أخرى على ما بعد الدفن وثلاثا على ما في الأحوال الثلاث لكن خبر إسحاق نص على الإعادة قبل شرج اللبن انتهى ( قلت ) المصنف رحمه اللَّه في ( نهاية الإحكام ) اقتصر على خبر أبي بصير وفي ( التذكرة ) ذكره وذكر خبر إسحاق ولم يتعرض فيهما لخبر محفوظ
( قوله قدس اللَّه تعالى روحه ) ( والدعاء له )
عند تناوله وعند وضعه في اللحد وعند وضع اللبن وعند الخروج من القبر كما في ( الروض ) وفي ( جامع المقاصد ) وكذا يستحب عند وضع اللبن وعند الخروج وفي ( كشف اللثام ) قبل التلقين وبعده قبل شرج اللبن وعنده وإذا سوى عليه التراب وفي ( جامع المقاصد والروض ) أنه يستحب أيضا قراءة الفاتحة والإخلاص والمعوذتين وآية الكرسي وفي ( كشف اللثام ) وكذا يستحب ذكر اللَّه تعالى والاستعاذة وقراءة الفاتحة والتوحيد والمعوذتين وآية الكرسي قبل التلقين كما في خبر ابن عجلان
( قوله قدس اللَّه تعالى روحه ) ( وشرج اللبن )
أو ما يقوم مقامه إجماعا كما في ( الغنية والمدارك ) وفي ( المنتهى ) أنه لا يعلم فيه خلافا إلا أنه قال إلا أن اللبن أولى لأنه المنقول من السلف المعروف في الاستعمال وفي ( المفاتيح ) الإجماع على نضد اللبن وهو ظاهر ( المعتبر ) حيث نسبه إلى فقهائنا وفي ( الذكرى ) أن الراوندي قال إن عمل العارفين من الطائفة على ابتداء التشريج من الرأس وصرح المصنف والمحقق والشهيدان والمحقق الثاني وغيرهم أنه إن راد الطين كان حسنا
( قوله قدس اللَّه تعالى روحه ) ( والخروج من قبل رجلي القبر )
قاله أكثر الأصحاب كما في ( المدارك ) وفي ( الذكرى ) أن الكاتب وافق في الرجل ( وقال ) في المرأة يخرج من عند رأسها لإنزالها عرضا وللبعد عن العورة وفي ( كشف اللثام ) أن إطلاق النص يدفعه وفي ( المدارك ) لم نقف له على أثر
( قوله قدس اللَّه تعالى روحه ) ( وإهالة الحاضرين التراب بظهور الأكف مسترجعين )
ذكر ذلك الأصحاب كما في ( المدارك وظاهر المعتبر ) إن لم يكن صريحه وفي ( كشف اللثام ) أن الأكثر قطعوا بإهالة الحاضرين بظهور الأكف وفي ( الفقيه والهداية والسرائر والمنتهى ) أنه يحثوا عليه بظهور الأكف ثلاث مرات ونقل ذلك عن ( الإقتصاد والإصباح ) وفي ( الذكرى وجامع المقاصد والمسالك وروض الجنان ) أن أقله ثلاث حثيات باليدين جميعا وفي ( المفاتيح ) أنه يمسك التراب في يده داعيا ثم يطرحه يفعل ذلك ثلاث مرات وفي ( المعتبر والذكرى )
هامش
( 1 ) الذي وجدناه في نسختنا من المقنعة أئمة الهدى الأبرار بالتعريف أيضا ( محسن )
( 2 ) كذا في النسخ وفي نسختنا من كشف اللثام أيضا والصواب خبرا أو ما ذكره في خبري ( مصححه )