[ تستحب ]
وتستحب الجماعة ( 1 ) ورفع يديه في التكبيرات ( 2 ) ووقوفه حتى ترفع الجنازة ( 3 )
شرح
وأجرا وكذا في ( الذكرى ) وفي ( المقنعة والغنية ) اللَّهمّ هذا الطفل كما خلقته قادرا وقبضته ظاهرا فاجعله لأبويه نورا وارزقنا أجره ولا تفتنا بعده لكن زاد في ( الغنية ) فرطا ونقل عليه الإجماع وفي ( الشرائع ) أسأل اللَّه تعالى أن يجعله مصلحا لحال أبيه شافعا فيه ( وعن الكافي ) الدعاء لوالده إن كان مؤمنا ولهما إن كانا مؤمنين وفي ( البيان ) الدعاء لأبويه وللمصلي ( وأما الفرط ) فقال في ( الصحاح ) إنه بالتحريك الذي يتقدم الواردة فيهيئ لهم الأرسان والدلاء ويملأ الحياض ويستقي لهم وهو فعل بمعنى فاعل مثل تبع بمعنى تابع ويقال رجل فرط وقوم فرط أيضا وفي الحديث أنا فرطكم على الحوض ومنه قيل للطفل الميّت اللَّهمّ اجعله لنا فرطا أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه وبالأجر فسره في ( الذكرى ) وبمن يتقدم القوم لإصلاح ما يحتاجون إليه فسر في ( السرائر والمنتهى ) وغيرهما وفي وجوب الدعاء هنا وجهان وقوى العدم لأنه ليس للميت ولا عليه في ( كشف اللثام ) وفي ( الروض ) وفي الدعاء لأبوي لقيط دار الكفر مع الحكم بإسلامه نظر أقربه ذلك ثم قال والأمر سهل لكونه غير واجب
( قوله قدس سره ) ( وتستحب الجماعة )
وليست شرطا إجماعا كما في ( التذكرة ونهاية الإحكام وكشف اللثام ) بل الإجماع على استحبابها مستفيض بل كاد يكون متواترا كما يعلم ذلك من تتبع أحكام الصلاة على الجنازة جماعة وقد تقدم منا نقله على الاستحباب عند امتناع الولي من الاستنابة مع عدم أهليته للصلاة
( قوله قدس اللَّه تعالى روحه ) ( ورفع يديه في التكبيرات )
كلها وفاقا ( للتهذيب والإستبصار والشرائع والنافع والمعتبر والتذكرة والتحرير والتلخيص والإرشاد ونهاية الإحكام والبيان والدروس واللمعة والموجز الحاوي والتنقيح وكشف الالتباس وجامع المقاصد وفوائد الشرائع وشرح الجعفرية والتلخيص وحاشية الميسي والروض والروضة والمسالك ومجمع البرهان والمفاتيح والحدائق ) وإليه مال في ( المدارك والكفاية ) وهو المنقول عن علي بن بابويه وفي ( الروض ) أن عمل الطائفة عليه الآن وفي ( كشف الالتباس ) أنه المشهور وكأنه يريد شهرة المتأخرين بل في ( شرح الجعفرية ) أنه إجماعي وهو غريب ولعل النسخة غير صحيحة كما هو الظاهر وجمع في ( كشف الرموز ) بين الأخبار بالجواز هذا فيما عدا الأولى وأما هي فالرفع فيها إجماعي كما في ( الغنية والشرائع ونهاية الإحكام والذكرى والتنقيح وجامع المقاصد والروض والمدارك ) وفي ( التذكرة والمنتهى ) وظاهر ( المعتبر ) أنه إجماع أهل العلم وفي ( شرح الجعفرية ) نفى الخلاف عنه وأكثر الأصحاب أن لا رفع إلا في الأولى كما في ( الذكرى والروضة والمدارك ) وهو المشهور كما في ( الكفاية وكشف اللثام والحدائق ) وفي ( المختلف ) أنه الأشهر بل في ( الذكرى ) نسبته إلى جمهور الأصحاب وفي ( الغنية ) الإجماع عليه ونقلت حكايته عن ( شرح الجمل ) للقاضي وهو مذهب الشيخين والمرتضى والعماد الطوسي والديلمي والعجلي والمصنف في ( المختلف ) وهو المنقول عن القاضي والتقي والبصري وهو مذهب مالك والثوري وأبي حنيفة والأول مذهب الشافعي وأحمد وجماعة من التابعين ويظهر من ( الذكرى ) التردد
( قوله قدس اللَّه تعالى روحه ) ( ووقوفه حتى ترفع الجنازة )
ذكره الأصحاب كما في ( الروض وكشف اللثام وفي جامع المقاصد وفوائد الشرائع وحاشية الإرشاد وحاشية الميسي والروض والمسالك والمدارك والحدائق ) أن