وسواء انتمى إلى الإسلام كالخوارج والغلاة ( 1 ) أو لا
شرح
( وكشف الالتباس ) أن أولاد الكفار كآبائهم في النجاسة وفي ( شرح المفاتيح ) للأستاذ أن الصبي الذي يبلغ مجنونا نجس عند الأصحاب وفي ( الكفاية ) أنه مشهور وفي ( نهاية الأحكام ) أن الأقرب تبعية أولاد الكفار لهم وهو يؤذن بالخلاف وفي ( المدارك ) ذكر أن مستندهم نجاسة أصلية قال وهو مشكل ( قلت ) واستدل في ( الإيضاح ) بقوله تعالى( وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً )واستدلوا أيضا بتسويغ أسرهم وتملكهم وغير ذلك ونسب الأستاذ إلى الأصحاب في شرح المفاتيح أنه إذا كان أحد والدي الولد مسلما حكم بطهارته ( قال ) وظاهرهم أيضا أنه إذا سبي منفردا عن أبيه لحق بالسابي وعليه نص في لقطات ( المبسوط والكتاب ) وهو ظاهر لقطات ( المسالك ) واستشكل ذلك في طهارة ( التذكرة ) ويظهر من ( الذكرى ) التأمل فيه
( قوله قدس اللَّه تعالى روحه ) ( كالخوارج والغلاة )
يدل عليهم خصوصا إجماع ( الروض والدلائل ) ولإنكارهم ما هو ضروري يدخلون تحت إجماع ( الإنتصار ) ( والناصريات والتهذيب والغنية والسرائر والمعتبر والمنتهى ونهاية الأحكام والتذكرة والدلائل والبحار ) ( وشرح الفاضل ) وحكم في ( السرائر والمعتبر والمنتهى والنهاية والتذكرة والتحرير والدروس وجامع المقاصد ( والدلائل وشرح الفاضل ) بنجاسة النواصب بل في ( جامع المقاصد والدلائل ) لا كلام في نجاستهم وفي ( شرح ) الأستاذ الظاهر أن نجاسة النواصب والغلاة بل الخوارج غير خلافية انتهى ( والحاصل ) أنه لا كلام لأحد في نجاسة الناصب فيما أجد وإنما الكلام في المراد منه ففي ( الصحاح ) نصبت لفلان نصبا إذا عاديته وفي ( القاموس ) النواصب والناصبية وأهل النصب المستدينون ببغضة علي عليه السلام لأنهم نصبوا له أي عادوه وفي ( المجمع ) ما في ( الصحاح ) قال ومنه الناصب وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السلام أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم ( وزعم ) آخرون أن الناصب من نصب العداوة لشيعتهم ( انتهى ) ويدل عليه بعض الأخبار وفي ( السرائر ) الناصب من ينصب العداوة لأهل الإيمان وفي ( المعتبر ) أن النواصب هم الخوارج ( قال ) أما الخوارج فمن يقدحون في علي عليه السلام وقد علم من الدين تحريم ذلك فهم بهذا الاعتبار داخلون في الكفر لخروجهم عن الإجماع وهم المعنيون بالنصاب ومثله قال في ( المنتهى ) وهو ظاهر ( الشرائع والنافع ) وأسئار ( التحرير ) حيث اقتصر فيها على ذكر الخوارج والغلاة ( والروض ) حيث قال إن عطف الناصب على الكافر إما من عطف الخاص على العام أو يريد به كفار المسلمين كمن أظهر البغضاء لأهل البيت عليهم السلام صريحا أو لزوما وفي ( النهاية ) الاكتفاء بالناصب عن الكافر وابن إدريس نزل خبري خذ مال الناصب على ناصب الحرب وفي ( جامع المقاصد ) النواصب الذين نصبوا « 1 » العداوة لأهل البيت عليهم السلام ولو نصبوا لشيعتهم لأنهم يدينون بحبهم فكذلك وفي ( النهاية ) للمصنف ( والتذكرة وحاشية الشرائع ) الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السلام ( وقال ) الصدوق لا يجوز التطهير بغسالة الحمام لأن فيها غسالة اليهودي والمجوسي والمبغض لآل محمد صلّى اللَّه عليه وآله وفي ( شرح ) المقداد أن الناصب يطلق على خمسة أوجه الخارجي القادح في علي عليه السلام ( الثاني ) ما ينسب إلى أحدهم ما يسقط العدالة ( الثالث ) من ينكر فضيلتهم لو سمعها ( الرابع ) من اعتقد أفضلية ؟ ؟ ؟ علي عليه السلام ( الخامس ) من أنكر ؟ ؟ ؟ على علي عليه السلام بعد سماعه أو وصوله إليه بوجه
هامش
( 1 ) ينصبون