وفي كتاب عيون الآداب بيت « 1 »
كلام راعى الكلام قوت * قد أفلح الصامت السّكوت
[ وقال ابن مسعود : ما شئ أحقّ بطول السجن من اللسان « 2 » .
وقال بعضهم : إذا أعجبك الكلام فاصمت « 3 » .
وقيل « 4 » :
احفظ لسانك إن اللسان * سريع إلى المرء في قتله
وهذا اللسان بريد الفؤاد * يدلّ الرجال على عقله
وقال آخر « 5 » :
إن كان يعجبك السكوت فإنه * قد كان يعجب قبلك الأخيارا
ولئن ندمت على سكوت مرّة * فلقد ندمت على الكلام مرارا
إن السكوت سلامة ولربما * زرع الكلام عداوة وضرارا ] « * »
* * *
هامش
( 1 ) البيت منسوب إلى ولد لأبى العتاهية يقال له محمد ، وكان شاعرا . انظره في الأغانى 4 / 88 ، ومعجم الشعراء ص 377 ، والموشى ص 14 . بتقديم عجز البيت هنا على صدره .
( 2 ) تقدم تخريجه في ص 166 .
( 3 ) العقد الفريد 2 / 473 ، والمستطرف 1 / 187 .
( 4 ) الموشى ص 15 .
( 5 ) انظر الأبيات في الموشى ص 15 ، والعقد الفريد 2 / 473 ، والدر الفريد 2 / 317 .
( * ) ما بين المعكوفين ورد في نسخة ( ز ) في آخر الباب التالي وهو ذم الصمت ، وقد علق الناسخ بقوله : « هذا الكلام والأبيات كان ينبغي أن تكتب في باب المدح ولكن وجدناه في النسخة في باب الذم » .