وقال أبو محمد بن اليزيدّى « 1 » :
حتف الفتى لسانه * في جدّه أو لعبه
بين اللها « 2 » مسكنه « 3 » * ركّب في مركّبه
« 4 » وقال آخر « 5 » :
جراحات السّنان لها التئام * ولا يلتام ما جرح اللسان « 4 »
وقال ابن المعتز « 6 » :
أيا ربّ ألسنة كالسّيوف * تقطّع أعناق أصحابها
وكم دهى « 7 » المرء من نفسه * فلا تؤكلنّ « 8 » بأنيابها
ومن أبلغ ما قيل في عىّ اللسان قول بعضهم :
بين فكّيه لسان * ينسب العىّ إليه
فإذا حاول قولا * عسر القول عليه « 9 »
وسواء هو فيه * أو حسام في يديه
* * *
هامش
( 1 ) في ز : « التويدى » وانظر البيتين في الموشى ص 17
( 2 ) في م : « اللهات » واللها : اللحم المشرف على الحلق في أقصى سقف الفم . اللسان ( ل ه و ) .
( 3 ) في الأصل : « مركبه » ، وفي مصدر التخريج : « مقتله » .
( 4 - 4 ) سقط من : ز .
( 5 ) انظر البيت في فصل المقال ص 24 ، والمحاسن والأضداد للجاحظ ص 13 ، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 2 / 92 .
( 6 ) في الأصل : « آخر » ، وانظر البيتين في ديوان ابن المعتز 1 / 220 .
( 7 ) في ز ، م : « قد دهى » .
( 8 ) في الديوان : « تأكلن » .
( 9 ) في م : « لديه » .