وقال آخر :
تصبّر إذا ما آلمتك ملمّة * وأهون بها ما لم تسمك بعار
فغبّ قطوب النحس بشر سعادة * وبعد ظلام الليل نور نهار
وفي بعض الأخبار : « الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كلّه »
« 1 » .
وقال آخر :
إذا المرء لم يأخذ من الصبر حظّه * تقطّع من أسبابه كلّ مبرم
ويقال : أوكد الأسباب للظفر الصبر .
وقال بعض العلماء : الصبر جنّة المؤمن « 2 » ، وعزيمة المتوكل ، وسبب درك النجح في الحوائج « 3 » .
ويقال : من وطّن نفسه على الصبر لم يجد للأذى مسّا .
وقال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « من استعفّ بالله عفّه ومن استعان به أعانه ولن تجدوا حظّا خيرا من الصبر »
« 4 » .
وقال الشاعر :
قرين الصبر يظفر بعد حين * بحاجته فيوجد قد قضاها
وقال المهلب : يا بنىّ ، إن غلبتم على الظفر فلا تغلبوا على « 5 » الصبر .
وقال آخر :
من يمتطى الصبر يضع رحله * بساحة الراحة واليسر
وقال محمود « 6 » :
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية 5 / 34 ، والخطيب في تاريخ بغداد 13 / 226 مرفوعا ، والطبراني في الكبير 9 / 104 ( 8544 ) موقوفا على عبد الله بن مسعود .
( 2 ) بعده في ز ، م : « وسريرة المرقى » .
( 3 ) بهجة المجالس 2 / 355 .
( 4 ) كنز العمال 3 / 275 ( 6522 ) بنحوه .
( 5 ) في م : « عن » .
( 6 ) هو محمود الوراق والبيت في ديوانه ص 97 .