تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

[ مقدمة التحقيق ]

أبو منصور الثعالبي « 1 »

لست أظن أن أبا منصور الثعالبي في حاجة إلى تعريف ، بعد هذا السيل المتوالى من الدراسات السابقة التي أبرزت شخصيته في أغلب جوانبها « 2 » ، ولكن الأعراف - عادة - تلزم بما ليس ملزما ، وتجعل من ضرورات كمال البحث ذكر شئ عن مؤلّف الكتاب المحقق يقدّم بين يديه . وعلى أية حال فهو أبو منصور عبد الملك بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري ، والثعالبي بفتح الثاء المثلثة والعين المهملة وبعد الألف لام مكسورة وبعدها باء موحدة ، هذه النسبة إلى خياطة جلود الثعالب ، وعمل الفراء منها « 3 » ، على اختلاف بين المترجمين في أنها صنعته هو أو صنعة أبيه . وقد ولد أبو منصور في نيسابور « 4 » ، وهي آنذاك حاضرة من حواضر الدولة
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في دمية القصر 2 / 228 ، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة 8 / 560 ، ووفيات الأعيان 3 / 178 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 437 ، وتاريخ الإسلام ( حوادث ووفيات 421 - 430 ) ص 266 ، 291 ، وطبقات النحويين واللغويين ص 387 ، ونزهة الألباء ص 365 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 162 ، ومرآة الجنان 3 / 53 ، وشذرات الذهب 3 / 246 ، ومعاهد التنصيص 3 / 266 . ( 2 ) من هذه الجهود على سبيل المثال : رسالة الماجستير التي قدمها الدكتور عبد الفتاح الحلو بكلية دار العلوم بعنوان « أبو منصور الثعالبي وآثاره الأدبية » ودراستان للدكتور محمد الجادر ؛ الأولى بعنوان : « الثعالبي ناقدا وأديبا » ، والثانية بعنوان : « دراسة توثيقية في مؤلفات الثعالبي » ، وقد نشرت الأولى دار الرسالة ببغداد سنة 1976 م ، والثانية مجلة معهد البحوث والدراسات العربية العدد الثاني عشر سنة 1983 م ، ودراسة الدكتور قاسم السامرائي التي نشرها في مجلةBIBIOTHECA ORINTALIفي عدد يوليو سنة 1975 م ، وقد ترجمتها الدكتورة ابتسام مرهون الصفار عام 1980 م ونشرت في مجلة المناهل المغربية عدد 18 تحت عنوان : « ملاحظات عن سيرة الثعالبي » ، فضلا عن مقدمات كتب كثيرة حققت للثعالبي مثل مقدمة الدكتور عبد الفتاح الحلو لكتاب « التمثيل والمحاضرة » ومقدمة الأستاذين إبراهيم الإبيارى وحسن كامل الصيرفي لكتاب « لطائف المعارف » ، ومقدمة الأستاذ هلال ناجى لكتاب « الأنيس في غرر التجنيس » ، وغير ذلك من الدراسات التي لا يتسع لها المقام . ( 3 ) الأنساب للسمعانى 1 / 505 ، ووفيان الأعيان 3 / 178 . ( 4 ) نيسابور عاصمة خراسان ، وسيأتي التعريف بها في حواشي التحقيق ص 50 .
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب ) — صفحة 11 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / ناصر محمدي محمد جاد