وعندما اطلعت علي جهد محقق الكتاب ، أعجبت إلي حد بعيد بما فعل في تخريج الأشعار والأمثال والأخبار ، بمقابلتها بكتبها الأصلية التي اختار منها المؤلف ، وبالدواوين ومجموعات كتب الأحاديث النبوية والأمثال ، وكتب الثعالبي نفسه الأخري ، وكل ما يمكن الاستفادة منه في التخريج .
وأعجبت بما بذل من جهد في إقامة النص وإيضاحه . ولكنه لم يوفق أحيانا في التعامل مع المخطوط الذي اتخذه أصلا للتحقيق ، وشكل هذا التعامل والشكل الذي وضع فيه ملحوظاته ، لأن جمهرة العلماء المحققين اتفقوا في العصر الحديث علي أشكال لا يتعدونها .
وأرشدت المحقق إلي ما لا يمكن السكوت عنه . فلبي في طواعية .
ومهما كان الأمر تأليفا وتحقيقا ، فإن الكتاب - في صورته الراهنة - جدير بالإعجاب .
أ . د / حسين نصار
الدقي في 28 ربيع الثاني 1426 ه
5 يونيو 2005 م
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب ) — صفحة 8
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٨