[ 46 ] ( روح انسانى معنى را به حقيقت ادراك مىكند )
قال المعلّم : « فصّ . الروح الانسانيّة هى التى يتمكّن من تصوّر المعنى بحدّه و حقيقته ، منقوصا عن اللّواحق الغربية ، مأخوذا من حيث يشترك « 562 » فيه الكثرة . و ذلك القوّة لها يسمّى العقل النظرىّ ، و هذه الروح كمرآة ، و هذا العقل النظرى كصقالها . و هذه المعقولات يرتسم فيها من الفيض الالهى ، كما يرتسم الأشباح في المرايا الصقيلة ، إذا لم يفسد صقالها بطبع ، [ و ] لم يعرض لجهة من صقالها عن الجانب الأعلى ، شغل بما تحتها من الشهوة و الغضب و الحسّ و التخيل . فاذا عرضت « 563 » عن هذه و توجّهت تلقاء عالم الأمر ؛ لحظت الملكوت الأعلى ، و اتّصلت باللذّة العليا . مىفرمايد نفس انسانى كه آخر موجودات عودى است و بالقوّة متّصل با عقل و مجرّد از صور و كيفيّات او را ( 226 ) ممكن است تصوّر حقيقت بحدّه و حقيقته . « 564 » نه چون حواس است كه تصوّر نتوانند كرد حقيقت را مگر به وجه جزئى خاصّ ، بلكه حقيقت انسانى كه او را نفس گويند برسد به كنه حقايق عامّ كه در واقع تمام جزئيّات به آن قائماند و سايهء آن . و آن حقيقت را در يابد در حالتى كه جدا « 565 » باشد از لواحق غريبه ، چه حقيقت را نحو وجودى بود آميختهء با اعراض چون كم و كيف و اين و وضع ، كه در حقيقت اين حالات اطوار حقيقت بود . و همين حالات سبب كثرت شود در حدّ حس . و حقيقت مشترك باشد