[ 45 ] ( وهم و حس باطن معنى مخلوط و حاضر را ادراك مىكند )
قال المعلّم : « الوهم و الحسّ الباطن لا يدرك المعنى صرفا ، بل خلطا . و لكنه يستثبته بعد زوال المحسوس . فانّ الوهم و التخيل أيضا لا يحضران في الباطن صورة انسانيّة صرفة ، بل نحو ما يحسّ من خارج مخلوطة بزوايد و غواش من كمّ و كيف و أين و وضع . فاذا حاول أن يتمثّل فيه الانسانيّة من حيث هى إنسانية بلا زيادة اخرى ، لم يمكنه ذلك . بل إنّما يمكنه استثبات الصورة الانسانيّة المخلوطة المأخوذة عن الحسّ ، و إن فارق المحسوس . « 550 » مىفرمايد كه وهم و حسّ باطن در نمىيابند معنى كلّى صرف را ، بل مخلوط در مىيابند . و لكن بر خلاف حسّ ظاهر ثابت مىدارد بعد از زوال محسوس از « 551 » حسّ ظاهر يا زوال او في نفسه از طرف خارج . و درين سخن شايد كه حسّ باطن تفسير وهم باشد . بنا بر آن تأويل كه كرديم در آن « 552 » مقام كه گفت : حسّ باطن حيوان وهم است . و باشد كه مراد باقى حسّ باطن بود ، كه وهم به تنهايى از جهت بيان استيلاء او بود بر ساير قوى باطنى . بيان اين مطلب كه ما « 553 » پس از زوال محسوس باشد كه احضار كنيم محسوس را و مشاهده نماييم ، بىاينكه در برابر حاسّه ظاهر بود ، پس ما را قوّتى بود حافظ صور محسوسه . و چون ما را آن صورت مشاهد « 554 » شد ، با مقدارى