تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

[ 44 ] ( حس ظاهر معنى مخلوط و حاضر را ادراك مىكند )

قال المعلّم : « الحسّ الظاهر لا يدرك صرف المعنى ، بل خلطا و لا تستثبته ( 263 ) بعد زوال المحسوس . فانّ الحسّ لا يدرك زيدا من حيث هو صرف إنسان ، بل إدراك إنسان له زيادة أحوال من كمّ و كيف و أين و وضع و غير ذلك . و لو كانت تلك الأحوال داخلة في حقيقة الانسان لشارك فيها النّاس كلّهم . و الحسّ مع ذلك ينسلخ هذه الصورة ، إذا فارقه المحسوس . فلا يدرك الصورة إلّا في المادّة ، و إلّا مع علايق المادة » . حسّ ظاهر ادراك نمىكند معانى عقلى عامّ را ، بل مخلوط ادراك مىكند . ازين سخن معلوم شد كه كلّى طبيعى « 541 » موجود است در خارج به اعتقاد معلّم . و اگر نه ، بايست گفت كه شخص را ادراك مىكند و بس ، نه اينكه مخلوط در مىيابد حقايق را . بناى اين حكايت بر آن است كه تشخّص را نحو وجود مىداند معلّم ، پس زيد نباشد الّا نحو وجود حقيقت انسانى ، كه تواند بود كه شخص عقلى را در مرتبهء ديگر تعدد باشد كه شخص مجرّد است . و هر معنى مجرّد را در حدّ ديگر انحاء « 542 » وجودات تواند بود . و اين سخن از آن گفت كه تشخّص اگر به عوارض خارجى بودى ، لازم آمدى كه تشخّص لا حق امر مبهم شود . و اگر عارض تشخّص شدى ، شخص پيش از عوارض مشخّص بودى . پس تشخّص « 543 » را نحو وجود گفت كه از جاعل بود چون وجود . ما حصل گفتار اينكه حقيقت چون ( 109 پ ) در خارج موجود شود ؛ به

هامش
( 541 ) - ط هامش : فى ان الكلى الطبيعى موجود فى الخارج .
( 542 ) - م : اتحاد .
( 543 ) - م : شخص .
شرح فصوص الحكمة — صفحة 306 | محمد تقي الأستر آبادي