تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

[ 43 ] ( مصوره ، واهمه ، حافظه ، مفكره و متخيله )

قال المعلّم : « فصّ . إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا و حبايل لاصطياد « 534 » ما يقتنصه الحسّ من الصور . و من ذلك قوّة تسمّى مصوّرة هى التى تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس ، فيزول عن الحسّ ، و يبقى فيها . و قوّة تسمّى و هما مثل القوّة التى في الشاة إذا اشبح « 535 » صورة الذئب في حاسّة الشاة فشبحت « 536 » عداوته و ردائة فيه . إذ كانت الحاسّه لا تدرك ذلك . و قوّة تسمّى حافظة ، و هى خزانة ما يدركه الوهم ، كما أنّ المصورة خزانة ما يدركه الحس . و قوّة تسمّى مفكّرة ، و هى التى تتسلط على الودائع في خزانتى الحافظة و المصوّرة ، فيخلط بعضها ببعض ، فيفصّل بعضها عن بعض . و إنّما تسمّى مفكّرة ، إذا استعملها روح الانسان و العقل . و إذا استعملها الوهم ، سمّيت متخيّلة » . « شركا » جمع « شرك » به فتح شين معجمه « دام » را گويند . و « حبايل » جمع « حبل » و « يقتنصه » اى « يكتسبه » و « تستثبت » به معنى « تبقى » است از « ابقاء » نگاه داشتن . غرض ازين فصّ بيان قواى باطنى است بر وجه اجمال . پس غير اين حواسّ ظاهر دامهاست از جهت صيد آنچه كسب كرده باشد آن را حواس ظاهره . ازين قوّتى است كه آن را مصوّره گويند ، يعنى قوّت خيال « 537 » . او اين است كه باقى ميدارد صورت‌هاى حاصله در قوّت حسّى را بعد از آنكه از مسامتهء حسّ زايل شدند ، چنانچه هر كس پيش ازين ديده باشد ، و باز بيند ، گويد اين

هامش
( 534 ) - م : بالاصطياد .
( 535 ) - م ط : الشبح .
( 536 ) - م ط : فتشبحت .
( 537 ) - م : و .
شرح فصوص الحكمة — صفحة 304 | محمد تقي الأستر آبادي