تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

[ 35 ] ( قواى روح انسان موكل بر عمل و موكل بر ادراك )

« قال المعلّم : « فصّ . ( 106 پ ) إن قوى روح الإنسان منقسم إلى قسمين : قسم موكّل بالعمل ، و قسم موكّل بالإدراك . و العمل على ثلاثة أقسام : نشأئى و حيوانى و ( 285 ) انسانى . و الادراك قسمان : حيوانى و إنسانى . و هذه الأقسام الخمسة موجودة في الانسان ، و يشارك في كثير منها غيره . ازين فصّ معلوم است كه مذهب معلّم اينست كه در انسان همين نفس ناطقه است كه كار همه ازو آيد به قوى و آلات ، نه اينكه در انسان جمع باشد نفس نباتى و حيوانى ، اين است كه گفت : قواى روح انسان منقسم است به دو قسم : قسمى موكّل‌اند بر عمل ، چون قواى نباتى ؛ و قسمى موكّل بر ادراك ، چون حسّ و حركت . و ادراك جزئى و كلّى . و اين اقسام خمسه ، يعنى : عمل نشائى و حيوانى و انسانى و ادراك حيوانى و انسانى در انسان موجود است « 519 » . و اين اقسام را همه در فصوص آينده بيان كند . پس گفت : غير انسان نيز در بعضى ازين قوى شريك‌اند ، چون عمل نشائى و حيوانى و ادراك حيوانى ، كه درين سه حال انسان با ساير حيوانات شريك است ، و به آنچه ممتاز است عمل انسانى و ادراك انسانى است ، چه در انسان دو قوّه است كه انسان به آن بالفعل انسان باشد : يكى قوّهء عملى و ديگرى قوّهء نظرى ، كه به قوّهء نظرى همه چيز چنانچه هست بداند . و قوّهء عملى كارهاى نيك كند ، و اكتساب صفات فاضله ، و ازالهء صفات رذيله نمايد ، تا انسان بالفعل گردد ، كه تمامى كمالات درو به فعل باشد ، و نام انسان ازو نيفتد ، و نام عقل يابد .

هامش
( 519 ) - م : « و اين اقسام را . . . . است » ندارد .
شرح فصوص الحكمة — صفحة 293 | محمد تقي الأستر آبادي