تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

بل نفس برآيد به آن صورت عقلى گاهى كه جويا شود صورت را به وجهى از وجوه . اينست [ كه ] گفته‌اند ، پس تأمّل بايد كرد كه عقل بالفعل چنان است كه با ذات وحدانى ( 237 ) مصوّر به جميع صور موجودات است بالفعل « 437 » و ساكن ، يعنى : ثابت است در عالم خود ، و با جميع صور دفعة موجود است با صورت حيوان و با صورت انسان و با صورت فرس ، و با جميع حقايق كه عقل بالفعل است . ازينست كه ارسطوطاليس به كتاب « اثولوجيا » گفت « 438 » : « و نقول : إنّ في العقل الأوّل جميع الأشياء ، و ذلك لأنّ الفاعل الأوّل فعل فعله هو العقل ، فعله « 439 » ذا صور كثيرة ، و جعل في كلّ صورة منها جميع الأشياء التى تلاءم تلك الصورة . و إنّما فعل الصورة و حالاتها معا ، لا شيئا بعد شىء ، بل كلّها معا و في دفعة واحدة . و ذلك أنّه أبدع الانسان العقلى ، و فيه جميع صفاته الملائمة له ، و لم يبدع بعض صفاته أوّلا و بعض صفاته آخرا ، كما في الانسان الحسّىّ . لكنّه أبدعها كلّها في دفعة واحدة . فان كان هذا هكذا ، قلنا : إنّ الأشياء التى في الانسان كلّها هاهنا فيه . كان اوّلا ثمّ يزداد « 440 » صفة لم يكن البتة . و الانسان في العالم الأعلى تامّ كامل ، و كلّ ما وصف به لم يزل فيه . فان قال قائل : ليس صفات الانسان الأعلى كلّها باقية ، بل هو بالصفات « 441 » اخرى يكون بها تامّا ؛ قلنا : فهو إذا واقع تحت « 442 » الكون و الفساد . و ذلك أنّ الأشياء التى تقبل الزيادة و النقصان ، ما هى في عالم الكون و الفساد ، إنّما صارت تقبل الزيادة و النقصان ،

هامش
( 437 ) - م « چنان است كه با ذات مصور به جميع صور موجودات است بالفعل چنان است » باز هم آمده است .
( 438 ) - ميمر 10 باب من النوادر ص 39 .
( 439 ) - م : فعل .
( 440 ) - م ط : ثم نزداد .
( 441 ) - چاپى : قابل لصفات .
( 442 ) - م ط : يجب .