[ 18 ] ( معرفت پروردگار به ذات و به آثار )
قال المعلّم أعلى اللّه درجاته : فصّ . لك أن تلحظ عالم الخلق ، فترى فيه أمارات الصنعة . و تلحظ عالم الوجود المحض ، و تعلم أنّه لا بدّ من وجود بالذات ، و تعلم كيف ينبغى عليه « 392 » الوجود بالذات . فان اعتبرت عالم الخلق فانت صاعد ، و إن اعتبرت عالم الوجود فأنت نازل ، تعرف أن ليس هذا ذاك ، و تعرف بالصعود أنّ هذا هذا . « سنريهم آياتنا فى الآفاق و فى أنفسهم حتى يتبيّن لهم أنّه الحق ، أ و لم يكف بربك أنّه على كلّ شىء شهيد » . چون معلّم پيش ازين گفت : « لحظت الأحديّة فلحظت القدرة » خواست كه اشاره كند كه دو طريق تواند بود اين ملاحظه ذات احديت . پس گفت : « لك أن تلحظ عالم الخلق ، فترى فيه أمارات الصنعة » يعنى : تراست كه ملاحظه كنى عالم جسمانى و حوادث را ، و ببينى در آن عالم آيات مصنوعه دالّه بر ذات احديّت كه به چه نظام و ترتيب مخلوق است . و چون هر چيزى را سبب چيزى ، و چون مخلوق شده است . « 393 » اولا آنچه « 394 » آسمانها راست ملاحظه كنى از حركات مختلفه و اوضاع متباينه ، يكى را حركت شرقى بود ، و يكى را غربى ، و بعضى را مناطق در سطح منطقة البروج باشد ، و بعضى را نه ، و بعضى را مركز تدوير شمالى بود مدام ، و بعضى را مدام جنوبى . و اختلافات أقدار كواكب ملاحظه كنى كه بعضى چندين برابر جرم زمين بود ، و بعضى از زمين كوچكتر ، و بعضى را رنگ سرخ بود ، و بعضى را سياه ، و بعضى را سبز ، و