تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

افق زمان به افق دهر انتقال كند . يعنى از عالم متغيرات و فكر و رويّه ، و انتقال از معقولى به معقولى ، و از حالى به حالى بيرون رود ، و ثابت و باقى و متلذّذ به لذّت حقيقى كه دافع الم نباشد بماند ابد الآبدين . قال المعلّم الأوّل ارسطوطاليس فى « اثولوجيا » فى الميمر الثّانى « 371 » : « فنقول إنّ كلّ علم كائن فى العالم الأعلى الواقع تحت الدهر لا يكون به زمان ، لأنّ الأشياء التى فى ذلك العالم كوّنت به غير زمان . فلذلك صارت النفس لا تكون به زمان . و كذلك صارت النفس تعلم الأشياء التى كانت تتفكر فيها هاهنا أيضا به غير زمان . و لا تحتاج أن تذكرها ، لأنّها كالشيء الحاضر عنده . فالأشياء العلويّة و السفليّة حاضرة عند النفس فى العالم الأعلى العقلّى . و الحجّة فى ذلك الأشياء المعلومة ، فانّها من شىء إلى شىء ، هناك ، و لا تنقلب « 372 » من حال إلى حال ، و لا تقبل القسمة من الأجناس إلى الصور ، اى من الأنواع إلى الأشخاص ، و لا من الصور إلى الأجناس و الكليات صاعدا . فاذا لم يكن الأشياء المعلومة في العالم الأعلى على هذه الصفة ، كانت كلّها حاضرة . و لا حاجة للنفس إلى ذكرها ، لأنّها تراها عيانا كيف لا يخرج من شىء . يعنى از محسوسات بالفعل « إلى شىء » يعنى به سوى عقل كه كار نفس درين عالم زمانى چنين باشد كه بيرون ازو كليات و حقايق از چيزى كه اشخاص‌اند ، و برساند به چيزى كه عقل بالملكة است . به خلاف عالم عقل ( 211 ) بالفعل كه هيچ از محسوس بر نياورد ، و از حالى به حالى نگردد كه عقل بالفعل « 373 » است ، و حركت نكند از قوّه به فعل . و گفت : « لا يقبل القسمة » يعنى تجزيه قبول نكند . و تجزيه عبارت است

هامش
( 371 ) - ص 30 چاپ بدوى .
( 372 ) - م و ط : يلتفت .
( 373 ) - م « بالفعل كه هيچ . . . . بالفعل » ندارد .
شرح فصوص الحكمة — صفحة 205 | محمد تقي الأستر آبادي