تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

هى عقل هيولانى و نفس . و هو واحد من الموجودات بالفعل ، إلّا أنّه يمكن فيه أن يكون فيه كلا ، بأن يصير متصور الأشياء الموجودة . و لا لمدرك الكل أن يكون بالفعل لطبيعته التى يخصّه واحدا من المدركات ، ( 207 ) لأنّه لو كان كذلك ، لكان إدراكه الأشياء التى من خارج ، يعوقه صورته التى يخصّه عن تصور تلك » . مطلب ازين سخن آنست كه نفس وقتى كه خالى است از جميع صور ، چنان كه عاقل بالفعل نيست معقول بالفعل نيز نيست ، كه اگر او را صورت معقول بالفعل بودى ، جميع صور معقوله را تعقل نتوانستى كرد . چنان كه بصير البته بايد كه از الوان خالى بود ، تا « 354 » جميع الوان ادراك كند . و ذوق از جميع طعوم خالى باشد ، تا جميع طعوم ادراك كند . پس بايد كه نفس در مرتبهء هيولانيهء في ذاته خالى بود از صورت معقول ، بل او را صورت معقول نباشد تا هر معقولى را تواند ادراك كرد . كه اگر او را صورت معقول بودى ، آن صورت معقول ادراك بعضى معقولات [ مىبود ] . و گفت : اين عقل هيولانى در همهء آدميان باشد ، و پس از آن گفت : و للعقل ضرب آخر و هو الذي قد صار يعقل و له ملكة ، و قادر أن يأخذ صورة المعقولات بقوّته فى نفسه . و قياسه قياس الذين فيهم ملكة الصناعات ، القادرين بأنفسهم على أن يعملوا أعمالها . فانّ الأوّل ما كان شبيها بهؤلاء ، بل بالذين فيهم قوّة يقبلون بالصناعة ، حتى يصير هو و هذا العقل الهيولانى ، و من بعد أن صارت له ملكة ، و استعداد ان يعقل و أن يعقل ، فأنّما يكون قد استكلوا فى الذين صاروا يعقلون لهذا . و پس گفت : و العقل الثالث و هو غير الاثنين الموصوفين و هو العقل الفعّال « 355 » . و اين سخن را تا به آخر در بحث ( 72 ر ) علم نقل كرديم . و معلوم است كه اين قسمت نه قسمت مشهور است ميان متاخّران ، و لا

هامش
( 354 ) - م : و با .
( 355 ) - ص 33 چاپ بدوى .