امّا إدراك نفس و ارتقاء او از محسوسات ، چنان است كه نفس اوّلا ادراك كند محسوس را ، و پس از آن وعائى بود از معقولات ، و « 351 » درين مرتبه عقل هيولانى بود . پس ادراك مبادى معقولات كند ، چون « الكلّ أعظم من الجزء ، و الواحد نصف الاثنين ، و الوجود و العدم لا يجتمعان و لا يرتفعان » و درين مرتبه عقل بالملكة باشد . و چون نظريات را بداند ، چنان كه هرگاه خواهد احضار كند آن مطالب را ، بىكسب جديد ، عقل بالفعل باشد . و چون مشاهده نظريات كند به تفصيل ، عقل مستفاد باشد . اين همه بر اسلوب متأخّران است ، و ليكن در كلام قدماء عقل بالفعل آخر مراتب باشد ، و همين مرتبه را عقل فعّال گويند . و بعضى نام عقل مستفاد نبرند . و اگر گويند ، گويند : آن مرتبهاى باشد كه متاخران آن را عقل بالفعل گويند . و متصوّفه سه مرتبهء ديگر بر مراتب افزايند ، و علم اليقين و عين اليقين و حق اليقين گويند . امّا اين همه را فلاسفه عقل بالفعل و عقل فعّال گويند . اگر كسى خواهد آن سخنان متصوفه را ، به كتابهاى ايشان رجوع بايد كرد . اسكندر افريدوسى مراتب عقل را سه قرار داد ، چنان كه گفت « 352 » : « العقل ( 71 پ ) عند ارسطوطاليس على ثلاثة أضرب أوّلها العقل الهيولانى . و قولى : « هيولانى » اعنى به عقلا موضوعا ممكنا أن يصير كاملا مثل الهيولى . قولى : هيولانى اعنى به « 353 » شيئا ما موضوعا ممكنا أن يصير شيئا مشارا إليه ، لوجود صورة ما فيه . و لكن إذا كان وجود الهيولى إنّما هو أنّه ممكن أن يصير كلا في نفسه ، فهو من جهة ما هو كذلك ، فهو هيولانى . فانّ العقل أيضا الذى لم يعقل بعد ، إلّا أنّه يمكن أن يعقل ، فهو هيولى . و قوة النفس التى هى هكذا ،
شرح فصوص الحكمة — صفحة 198
مساهمون: محمد تقي الأستر آبادي
ص١٩٨
هامش
( 351 ) - م « و » ندارد .
( 352 ) - آغاز مقالة فى العقل على راى ارسطوطاليس ص 31 چاپ بدوى .
( 353 ) - در هامش ط آمده : ظاهر آنكه كلامى اسقاط شد .