و ذات داننده و دانايى مباينت ندارند با هم » . انتهى كلامه . مراد از كلّى وجود مجرّد است ، و از جزئى وجود مادى ، كه به اعتقاد او وجودات مجرّده صاحب وحدت جمعىاند ، كه ماديّات چون اظلالاند مجرّد را ، چنان كه پيش ازين اين سخن گفته شد . و اما ابو على مسكويه گفت به كتاب فوز اصغر « 349 » : فنقول : إنّ النفس الناطقة يدرك الأمور المعقولة به غير النحو الذى يدرك الامور المحسوسة . و ذلك أنّها إذا طالبت الامور المعقولة ، انبسطت و رجعت إلى ذاتها ، كأنّما تطلب شيئا هو عنده . و إذا طلب الامور المحسوسة ؛ خرجت عن ذاتها كأنّها تطلب شيئا خارجا عنها ، فتحتاج إلى آلة يتوسّل ( 71 ر ) بها » . مبناى اين سخن بر آنست كه ايشان آخر درجهء طبع را متصل دانند به اول درجهء نفس ، و نفس را به رويى با طبع دانند ، و به رويى ( 206 ) با عقل كه او را اين حالت باشد كه در حدّ محسوس محسوس باشد ، و در حد معقول معقول . و شيخ رئيس را عبارتى است نزديك به اين مطلب اتّحاد عاقل و معقول در الهيات « شفاء » يكى در فصل نسبت معقولات كه گفت « 350 » : « إنّ إدراك المعقول للمعقول أقوى من إدراك الحسّ للمحسوس ، فانّه أعنى العقل يعقل و يدرك الأمر الباقى الكلّى ، و يتّحد به ، و يصير هو هو على وجه ما و يدركه بكنهه » . و ديگر در فصل معاد پس از آنكه گفت ملاقات جسمانى به سطوح است ، گفت . « يكون حال ما وضعه بملاقاة السطوح بالقياس إلى ما هو سار فى جوهرة قابلة حتى يكون كأنّه هو بلا انفصال . إذا العقل و العاقل و المعقول شىء واحد او قريب من الواحد » . انتهى كلامه .
شرح فصوص الحكمة — صفحة 197
مساهمون: محمد تقي الأستر آبادي
ص١٩٧
هامش
( 349 ) - فصل 3 مسألهء 2 ص 35 .
( 350 ) - مقالهء 8 فصل 7 ص 369 .