تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

آخر عن مكانه . و كلّ جوهر عقلى له شوق ما . فذلك الجوهر مبدأ الجوهر الذى [ هو ] عقل فقط ، لا شوق له . و إذا استفاد العقل شوقا ما ، سلك بذلك الشوق إلى مسلك ما ، و لا يبقى فى موضعه الاوّل » . و پس ازين گفت به چند كلمه : و « العقل إذا قبل الشوق سفلا تصوّرت منه . فالنفس إذا انّما هو عقل تصوّر بصورة الشوق . پس ازين گفت : « 340 » « و أما انباذقلس قليس فقال : إنّ الأنفس إنّما كانت فى المكان العالى الشريف . فلمّا أخطأت هى ، سقطت إلى هذا العالم . إنّما صار هو أيضا إلى هذا العالم فرارا من سخط اللّه تعالى . او از افلاطون نقل كرد كه گفت : « 341 » « إنّ علل هبوط النفس إلى هذا العالم شيئين : و ذلك أن منها يهبط بخطيئته و إنّما يهبط إلى هذا العالم ، و منها ما هبطت لعلّة اخرى . غير أنّه اقتصر قوله بأنّ ذمّ هبوط النفس و سناها فى هذه الأجسام . و إنّما ذكر هذا فى كتابه الذى يدعى « طيماوس » . ثم ذكر أفلاطن الالهى هذا العالم و مدحه ، فقال : « إنّه جوهر شريف سعيد ، و إنّ النفس إنّما صارت فى هذا العالم من فعل البارى الخيّر . فانّ البارى لمّا خلق هذا العالم ، أرسل إليه النفس ، و صيّرها ، ليكون العالم حيّا ذا عقل » . اينست اختلاف عبارات اوايل در كار نفس .

( مدرك كليات و جزئيات نفس است )

و امّا ادراك نفس موافق آنچه اسكندر افريدوسى ، و استاد ابو على مسكويه « 342 » گفته ، و داناى ( 205 ) بزرگ ، بابا افضل الدين كاشى [ گفته است ] چنان است كه نفس چون حاكم است ميان كليّات و جزئيّات ، پس مدرك كليّات و جزئيّات نفس است ، كه هر حاكم ميان دو چيز البته آن دو چيز را تصوّر كند . و اين ( 70 پ )

هامش
( 340 ) - ص 13 چاپ بدوى ( سيمر 1 ) .
( 341 ) - همان ميمر ص 24 .
( 342 ) - فوز اصغر فصل 3 مسالهء 2 ص 32 .