تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

وسط المعمورة فى الإقليم الثالث و الرابع و الخامس ، و يكمل هذا الأثر ، و يصير بحيث يراه من الذكاء و الفهم ، و استنباط الامور ، و الكيس فى الصناعات ، و استخراج غوامض العلوم ، و الاتساع فى المعارف . ثم يتفاوت فى هذه الرتبة ، حتى يبلغ بها إلى الواحد بعد الواحد ، فى قوة الحدس و استقامة ( 69 پ ) النظر و صحة الفكر ، و جودة الحكم على الامور الكائنة ، « 336 » و الاخبار بالأحوال المستقبلة ، حتى يقال : فلان ألمعىّ ، « 337 » و فلان محدّث و ثقة ، و هذا كأنّما ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق . و پس ازين بيان كرد كيفيّت رسيدن انسان را به حدّ ملائك و بيان روح قدسى ، و آخر كار آدميان ظاهر گردانيد . ما حصل سخن اينست كه فلاسفهء اوايل در كار نفس گويند : قوّتى بود الهى سارى در كلّ موجودات ، و به حسب استعداد هر موجودى آثار او ظاهر شود ، بل در هر حدّى آنچه ممكن باشد از آثار . و مثل زده‌اند كار نفس را با سيلان طبيعت ، به كار آنكه عكس او در آب افتاده باشد ، كه هر چند آب روان بود عكس يك جا مانده پيدا بود . من بىبضاعت را طاقت بيان نفس چنان كه هست نيست ، تمام سخن به كتابهاى دانايان بزرگ اندر است ، چون ابو نصر فارابى ، و ابو الفرج قمى ، « 338 » و ابو البركات بغدادى ، و استاد ابو على مسكويه ، و بابا افضل الدين كاشانى ، رضوان اللّه عليهم . و سخن ايشان نيز مشوّش است يا مشكل كه نتوان فهميد . و اما گفتار ارسطوطاليس در باب نفس : در كتاب « اثولوجيا » گفت : عقل

هامش
( 336 ) - م : الكلية .
( 337 ) - ط و م : المفتى .
( 338 ) - گويا ابو الفرج على بن حسين ابن هندوى قمى بغدادى گرگانى در گذشته 420 در كتاب النفس ( 33 / 634 مجلس ) فهرست 2 : 400 - ظاهريه فلسفه 65 - فيلمها 1 : 599
شرح فصوص الحكمة — صفحة 193 | محمد تقي الأستر آبادي