و پس ازين گفت به چندى از كلمات : « فأقول : لمّا كان طريقتنا في اثبات المعاد معلّقا « 297 » باثبات النفس ، و انّها ليست بجسم و لا عرض و لا مزاج ، بل جوهر قائم بذاته ، غير قابل للموت ، وجب « 298 » أن نبدأ بالكلام فى ذلك ، فأقول ، إنّ من الأشياء البيّنة الواضحة أنّ الجسم إذا قبل صورة لم يمكنه أن يقبل صورة غيرها من جنسها ، الّا أن يخلع الصورة الاولى و يفارقها على التمام . مثال ذلك . أن الفضة إذا قبل صورة الخاتم ، لم يمكنها ان يقبل صورة ، الّا بعد ان يزول عنها صورة الخاتم ، و يخلعه خلعا تامّا . و كذلك الشمع إذا قبل صورة نقش ما ، لم يمكنه أن يقبل صورة نقش آخر ، الّا بعد أن يمحى عنه صورة النقش الأوّل ، و يفارقه مفارقة تامّه . و على هذا جميع الأجسام فى المعنى الذي ذكرناه ، أعنى أن يقبل صورة كثيرة من غير ان يبطل شيئا منها ، يبيّن لنا انّه ليس بجسم . فان بان لنا مع ذلك انّه كلما كثرت هذه الصور فيها ، از دادت قوّة على قبول غيرها ، ثمّ « 299 » جرى ذلك على هذا النظام الى غير النهاية ، ازددنا بصيرة و يقينا « 300 » أنّه ليس بجسم » . انتهى كلامه . و پس ازين گوييم حكماء را در تجرّد نفس الفاظ [ 65 ر ] مختلف است : بعضى گفتند مجردة حادث شد . و اين مشهور است . و گروهى گفتند مادى است « 301 » و مجرد مىشود ، و محال باشد كه امر مجردة حادث شود ، بل هر حادث مادّى بود و مدّى . امّا آنكه مدّى بود ، چه هر چيز كه او را بعد بايد ، در وجود حادث تواند بود .
شرح فصوص الحكمة — صفحة 181
مساهمون: محمد تقي الأستر آبادي
ص١٨١
هامش
( 297 ) - در دو نسخه ما : معلوم .
( 298 ) - م و ط : و بعد .
( 299 ) - م و ط : غير تام .
( 300 ) - م و ط : و نقلنا .
( 301 ) - م : اين ماديست .