بر كل ، و فناء كل در ذات احديت ، و مذاق توان تو از آن فرات « 273 » باشد كه علم است به طريق فيضان موجودات از واجب بحت بسيط ، و قيام كل موجودات به او ، و « 274 » پيدايى همهء ممكنات از نور او ، « و من الماء كلّ شىء حىّ » . « كنت فى طيب » ، يعنى : خواهى بود در خوشى كه از آن خوشى افزون نباشد . و اين مقامى بود كه خود را موجود خيال كند ، و ليكن ساير موجودات را به يقين بداند كه فانى مطلقاند ( 63 پ ) پيش واجب الوجود ، كه كان اللّه و لم يكن معه شىء ، و هكذا كان ، و هكذا يكون الى يوم القيمة ، « ثم تدهش » يعنى : پس ازين طيب به مقام بيخودى برسد ، و فناء مطلق و بقاء صرف بالحقيقة كه مرتبهء عقل فعال است پيش فلاسفه . به اين مقام اشاره كرد ارسطوطاليس بكتاب « اثولوجيا » كه گفت محرّر آن « 275 » كتاب به اين عبارت : كلام له يشبه « 276 » رمزا في النفس الكليّة : إنّى « 277 » ربما خلوت بنفسى ، و خلعت بدنى جانبا ، و صرت كانّى جوهر مجرّد بلا بدن ، فأكون في ذاتى راجعا اليها خارجا من ساير الأشياء سواى ، فاكون العلم و العالم و المعلوم جميعا ، فأرى في ذاتى من الحسن و البهاء ما ابقى له متعجّبا بهتا . فأعلم أني « 278 » جزء من أجزاء العالم العالى الشريف الفاضل الالهي ذو حيوة فعّالة . و اين مقام طيّب است كه معلّم اشاره كرد به آن .
شرح فصوص الحكمة — صفحة 177
مساهمون: محمد تقي الأستر آبادي
ص١٧٧
هامش
( 273 ) - م : ذات .
( 274 ) - م « و » ندارد .
( 275 ) - م : اين .
( 276 ) - م و ط ، نسبة .
( 277 ) - م و ط : التى . [ شمارهها از 273 تا 277 مكرر شده است ]
( 278 ) - م و ط : الى .