تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

[ 14 ] ( علم اول وحدانى بود و در علم دوم كثرت باشد )

« فصّ . « 264 » علمه الأوّل لذاته لا ينقسم ، و علمه الثانى عن ذاته بل بعد ذاته . و ما تسقط من ورقة إلّا يعلمها . من هناك يجرى القلم فى اللوح جريانا متناهيا إلى يوم القيمة . إذا كان مرتع بصرك ذلك « 265 » الجناب و مذاقك من ذلك الفرات ، كنت فى طيب ثم تدهش » . علم واجب الوجود به ذات عين باشد ، و منقسم نشود ، بلكه وحدانى بود . و هر چه « 266 » وحدانى بود ، منقسم نشود . كه قسمت بر چيزى طارى تواند شد كه تأليف درو باشد . و اما اينكه علم واجب وحدانى است ، چه عين ذات است ، و ذات واجب الوجود واحد من جميع الجهات است . و علم ثانى علم درجهء دوم است كه گفتيم فلاسفه آن را عقل كل گويند ، و گويند بالفعل است ، و معلم اين را كل ثانى گفت و اين حقيقت جامع موجودات ، پس درو كثرت باشد . و اين كثرت در مرتبهء ذات احديت نيفتد ، بل بعد از ذات ، كه علم به ذات كه كل اول است ، چنان كه گفت : « هو الكل فى وحدة » به سبب كل ثانى است ، و چون حالت فرود آيد تا به اشخاص . و هيچ ذرّه‌اى از حدّ علم واجب الوجود بيرون نيفتد . اقتباس كرد « و ما تسقط من ورقة الا يعلمها » ، پس گفت : « من هناك يجرى القلم » . يعنى ازين مرتبهء كل ثانى كه عقل كل است و كل موجودات به فعل جارى مىشود قلم ، كه نزد فلاسفه عبارت است از عقل اول ، و به زبان شرع شريف هم عقل اول است ، كه اوّل ما خلق

هامش
( 264 ) - در هامش ط آمده است : بيان آنكه علم واجب عين ذات واجب است .
( 265 ) - م : الى ذلك .
( 266 ) - م : چيز .