مثاله : قد يكون إمّا القمر فوق الأرض ، و إمّا الشّمس فوقها . كباقى الاسنفبالات ( ؟ ) و « دائما امّا ان يكون الشّمس فوق الأرض ، و امّا الليل موجود » و لا يمكن ان نقول :
« دائما امّا الليل موجود ، و امّا القمر ليس فوق الأرض » بل الحقّ أنّ كلى النّتيجتين يجب أن تكون جزئيّة .
قوله : و ان كان الثّانى لزم صدق منع الجمع على إحداهما و منع الخلوّ على الأخرى ، فتكون النّتيجة منفصلة مركّبة من غير الجزء غير المشترك من التى يصدق عليها منع الخلوّ نقيض الجزء غير المشترك من التى يصدق عليها منع الجمع ، و هى كليّة ان كانت المقدّمتان كليّتين ، و جزئيّة ان كانت إحداهما جزئيّة .
اقول : هذا الاقتران يقتضى كون الجزء غير المشترك من مانعة الجمع اخص من الجزء غير المشترك من مانعة الخلو فينعقد بينهما منفصلة مانعة الخلو من نقيض الأوّل و عين التالى ، و منفصلة مانعة الجمع من عين الأوّل و نقيض التّالى . و صاحب الكتاب لم يذكر غير الاولى .
قوله : و ان لم يكن ما ينافيهما فامّا ان يكون غير تامّ فيهما ، او فى إحداهما فقط ؛ فان كان غير تام فيهما فيشترط ان لا يكونا مانعتى الجمع فقط من موجبة المقدّمتين و كليّة إحداهما ، و الّا لم يلزم اجتماع المتشاركين على الصدق ، فلا يحصل النّتيجة .
و الاوسط امّا ان يكون مشتركا بين اجد جزأى الصغرى و أحد جزأي الكبرى ، او بين احد جزأى الصّغرى و كلّ واحد من جزأى الكبرى ، او بين احد جزأى الكبرى و كلّ واحد من جزأى الصغرى ، او بين كلّ واحد من جزأى الصغرى و كلّ واحد من جزأى الكبرى .
اقول : و القسمة تقتضى ثلاثة اقسام أخرى ، و هو قولنا : « او بين كلّ واحد من جزأى الصغرى و واحد من جزأى الكبرى . او بين واحد من جزأى الصغرى و واحد من جزأى الكبرى . و بين الآخر من جزأى الصغرى . و كلّ واحد من جزأى الكبرى .
او بين واحد من جزأى الصغرى . و واحد من جزأى الكبرى . و بين كلّ واحد من جزأى
منطق و مباحث الفاظ ( مجموعه متون و مقالات تحقيقى ) — صفحة 218
مساهمون: مهدى محقق
ص٢١٨