الصغرى و الجزء الآخر من الكبرى .
و أمّا الاقسام الاربعة الّتى ذكرها صاحب الكتاب . فمثال الأوّل قولنا : « دائما امّا ا ب ، و امّا كلّ ج د ، فدائما امّا كلّ د ط و امّا ه د » . قال : ينتج : « دائما امّا ا ب ، او ه د ، او كلّ ج ط ؛ لانّ الصادق من الصغرى مع الكبرى إن كان ا ب فهو قسم ، و ان كان ج د فالصّادق ان كان ه د فقسم آخر . و ان كان د ط انتج ج د .
و الحقّ أنّ نتيجة هذه القرينة و امثالها ذات اربعة اجزاء يحصل من كلّ واحد من جزأى الصغرى ، مع كلّ واحد من جزأى الكبرى ، لكنّه طوى اثنين فى واحد .
و مثال الثّانى قولنا : « دائما إمّا ا ب و امّا كلّ ج د ، و دائما امّا كلّ د ه ، و امّا كلّ ج د » ينتج : دائما امّا ا ب ، او كلّ ج ه ، او كلّ ج د .
و مثال الثّالث : « دائما امّا كلّ ا ب او كلّ ج ب . و دائما امّا كلّ ب داو ه د » ينتج : دائما امّا كل ا د ، او كلّ ج د » .
و اما مثال الرّابع : « دائما امّا ا ب ، او كلّ ج ب . و دائما امّا كلّ ب د ، او كلّ ب ه » ينتج : « دائما امّا كلّ ا د ، او كلّ ا ه ، او كلّ ج د ، او كلّ د ه هاهنا لم يكن ان يطوى . فاورد الأقسام الأربعة .
و امّا الأقسام الثلاثة التى لم يوردها هناك فقسم ذكره بعد هذه الأربعة ، و هو هذا .
قوله : فلئن قال بانّ هاهنا قسما آخر يشارك الجزء الأوّل من الصغرى للجزء الأوّل من الكبرى فقط ، و الثّانى للثّانى فقط . مثل قولنا : « دائما إمّا كلّ ا ب ، او كلّ ج د . و دائما إمّا كلّ ب ه ، او كلّ د ر » ينتج منفصلة هكذا : دائما إمّا كلّ ب ه ، او كلّ ج ب ر » لانّ الصّادق من الصّغرى ان كان ا ب فقد حصل المطلوب . و ان كان ج د فان كان الصادق من الكبرى كلّ ب ه فقد حصل المطلوب ايضا . و ان كان كلّ د ز لزم كلّ ج ر و ينتج منفصلة أخرى هكذا : « دائما إمّا كلّ ج د ، او كلّ در ، او كلّ ا ه » لما مرّ .
قلنا : لا نسلّم أنّ هاهنا قسما آخر و هذا لأنّ الاوسط و هو المكرّر الّذى يحذف
منطق و مباحث الفاظ ( مجموعه متون و مقالات تحقيقى ) — صفحة 219
مساهمون: مهدى محقق
ص٢١٩