( 26 ) مسألة اخرى فيما اتّفقت فيه الخمس المقولات :
يقال لهم : حدّثونا عن الامر العام الّذى زعمتم انّ المقولات الخمس اتّفقت فيه : و هو « انّها اتّفقت على اشياء كثيرة » ، ا توجبون ( تحقيق معنى « 1 » يكون ) امرا عاما « 2 » اتّفقت هذه المقولات فيه ؟ . فان قالوا : لا . قلنا : فاذا ، لم يكن الامر العام « معنى » « 3 » يتّفق الامور المجنوسة فيه ، و لا النّوع « معنى » يتّفق الامور المنوعة فيه ، و لا الكلّ « معنى » يتفق الاجزاء فيه . فهذا كسر لجميع ما نظموا فى هذه الابواب . و ان قالوا : الامر العامّ الّذى اتّفقت فيه الخمس المقولات ، « معنى » . قلنا : فكيف لم يدخل فى المقولات ( هذا ) المعنى « 4 » ، فيقال كلّ مقول فلا بدّ من ان يكون عامّا ، او جنسا ، او فصلا ، او نوعا ، او خاصّة ، او عرضا ؟ و هذا بيّن الفساد .
( 27 ) مسألة فى حمل الجنس و النّوع و الاشخاص :
يقال لهم : حدّثونا عن الجنس و النّوع اذا كانا محمولين على الاشخاص ، فما الفرق بينهما و بين الاعراض « 5 » المحمولة على الاشخاص ؟