( الفصل الثّالث ) ( فى الصّفات العامّة للكليّات الخمس )
( 22 ) مسألة فى الخمس المقولات :
حدّثونا عن الخمس المقولات الّتى هى الجنس ، و النّوع ، و الفصل ، و الخاصّة ، و العرض ، أ ليس مقولات على الجوهر ، و العرض : و الكمّية ، و المضاف ، و الكيفيّة و النّصبة ، و الجدة ، و الزّمان ، و المكان ، و الفاعل ، و المفعول ؟ .
او ليس ، لا جنس ، و لا نوع ، و لا فصل ، و لا خاصّة ، و لا عرض خارجا من ان يكون جوهرا ، او كميّة ، او مضافا ، او كيفيّة ، او نصبة ، او جدة ، او زمانا ، او مكانا ، او فاعلا ، او مفعولا ، كما ليس من هذه العشرة شىء خارجا من تلك الخمس ؟ .
فما جعل « الخمس » ، بان يكون مقولات على العشرة ، و هى هى بعينها ، اولى من « العشرات » ( بان ) تكون هى المقولة على الخمس ، اذ كانت هى هى بعينها ؟ .
( 23 ) مسألة اخرى فى الجنس و الفصل « 1 » : يقال لهم : حدّثونا عن الانسان اذ هو حىّ ، أ ليس انّما انفصل من ساير الحىّ « 2 » بنطق فيه او موت ، و هما معنيان كلّ واحد منهما غير صاحبه ؟
هامش
( 1 ) - بالاصل : « و العقل » .
( 2 ) - الانسب « من سائر الاحياء » .