فى النّطق « 1 » عامّا و خاصّا و اخصّ ، فلم لا يكون « 2 » الفصل مباينا للجنس فى الاعيان حتّى يستحقّ المباينة له فى الالفاظ .
( 25 ) مسألة فى هذا ، و هو « 3 » زيادة : حدثونا عن الخاصّة ، و العرض ! أ ليس يجاب بهما فى « اىّ » ، كما اجيب بالفصل فى « اىّ » ؟ فان قالوا : بلى . قلنا : فما الفرق بين الفصل ، و الخاصّة ، و العرض فى الاعيان ؟ . فان قالوا : الفرق بينهما « 4 » انّ الفصل اجيب به فى السؤال ب « أىّ » « 5 » ، فانه مقول على صورة ، ( و ) الخاصّة و العرض يقالان على اشخاص لا على صور . قلنا : فانّما خالفتم « 6 » بين الفصل ، و الخاصّة ، و العرض لاختلاف اعيانهنّ ، لا لاتّفاقهنّ فى جواب « اىّ » « 7 » فلم « 8 » لم يجعلوا الفصل فرقا بينه و بين الجنس فى الاعيان « 9 » لا لاختلافهما فى جواب « اىّ » و « ما » ؟ . و هذا ما لا اظنّ « 10 » فيه الجواب يسيرا .