تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
وذكر الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال : أراد ابن الحنفيّة أن يقدم الكوفة ، فقال المختار إنّ في المهديّ علامة وهي أن يضربه رجل بالسيف ضربة فلا تضرّ فبلغ ابن الحنفيّة ذلك فأقام . وقال نصر بن عاصم الليثي :
فارقت نجدة والذين تزرّقوا وابن الزبير وشيعة الكذّاب والصفّر الاذان حين تخيّروا دينا بلا فقه ولا بكتاب
حدثنا سعيد بن سليمان سعدويه وعمرو بن محمد الناقد قالا : حدثنا هشيم عن المغيرة عن إبراهيم قال : ما كانوا يقرأون خلف الإمام حتى كان المختار فاتّهموه ، فقرأوا خلفه ، وكان يصلَّي بهم صلاة النهار ، ولا يصلَّي بهم صلاة الليل . حدثني عبد الله بن صالح حدثنا أشياخنا : أن الشعبي كان يقول للخشبيّة : يا شرطة الله قعي وطيري . حدثني عمرو بن محمد الناقد عن حفص بن غياث عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت قال : كانت هدايا المختار تأتي ابن عمر وابن عبّاس ، وابن الحنفيّة فيقبلونها . حدثني هدبة بن خالد عن وهيب عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر : أنّه ما ردّ على أحد من الولاة هديّته - أو قال : صلته - إلَّا المختار ، فإنّه بعث إليه بمائة ألف درهم فردّها . حدثني عمر بن شبّة حدثنا الوليد بن هشام عن وهيب بن خالد عن ابن عون عن نافع قال : ما ردّ ابن عمر على أحد من الولاة صلته إلَّا المختار فإنّه بعث إليه بمائة ألف درهم فردّها .